"داعش" تنسحب من محافظتي ادلب واللاذقية

14 آذار 2014 | 15:12

المصدر: (أ ف ب)

  • المصدر: (أ ف ب)

انسحب مقاتلو الدولة الاسلامية في العراق والشام من محافظتي ادلب في شمال غرب سوريا واللاذقية (غرب)، في اتجاه محافظتي الرقة التي تعد ابرز معاقلهم وحلب (شمال)، بحسب ما اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان.

واشار المرصد الى ان جبهة النصرة التابعة للقاعدة تسلمت المراكز التي انسحبت منها الدولة الاسلامية، مشيرا الى ان هذا الانسحاب سببه ان التنظيم الجهادي "لم يعد قادرا على حماية مقاتليه" في تلك المناطق، مع تواصل المعارك مع تشكيلات اخرى من المعارضة السورية.

وقال المرصد "استكمل مقاتلو الدولة الاسلامية في العراق والشام انسحابهم الذي بدأ منذ نحو أسبوع من ريف اللاذقية الشمالي، ومن ريف جسر الشغور في محافظة إدلب".

واشار الى انه "تم الانسحاب إلى محافظة الرقة وريف حلب الشرقي تحت غطاء من مقاتلي جبهة النصرة، لتصبح محافظتي إدلب واللاذقية خاليتين بشكل كامل من الدولة الاسلامية في العراق والشام".

واوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن ان عناصر الدولة الاسلامية "انسحبوا بعد حصول انشقاقات في صفوفهم، ولم يعودوا قادرين على حماية مقاتليهم".

اضاف ان "كتائب مقاتلة كانت تتحضر للاشتباك معهم"، وان جبهة النصرة "امنت لهم الانسحاب، وسيطرت على المراكز التي انسحبوا منها".
واندلعت منذ مطلع كانون الثاني اشتباكات عنيفة بين الدولة الاسلامية وتشكيلات اخرى من المعارضة السورية. ووقفت جبهة النصرة في بعض هذه المعارك الى جانب مقاتلي المعارضة.

وتتهم المعارضة السورية الدولة الاسلامية بارتكابات "مسيئة"، تشمل اعمال الخطف والقتل وتطبيق معايير صارمة للدين الاسلامي.

وادت هذه المعارك الى انسحاب الدولة الاسلامية من مناطق واسعة، وتركيز تواجدها في محافظة الرقة، واقصى الشمال الشرقي لريف حلب.
وبحسب عبد الرحمن، انتشرت الدولة الاسلامية خلال الاسابيع الماضية "بشكل اوسع في ريف الرقة، ما عدا النقاط التي ما زالت في يد النظام".
كما "انسحب مقاتلو الدولة الاسلامية من مدينة حلب في اتجاه ريفها الشمالي الشرقي، لا سيما مدينة جرابلس ومحيطها، ومن محافظة دير الزور باستثناء ريفها الغربي المجاور لمحافظة الرقة".

واوضح ان الدولة الاسلامية تتواجد "بشكل محدود" في ريف دمشق والحسكة (شمال شرق) وريف حماة.
وادى النزاع السوري المستمر منذ ثلاثة اعوام، الى مقتل اكثر من 146 الف شخص، بحسب المرصد.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard