حكومة دياب تتصرّف كأنّها كسبت الرهان قبل انقضاء مهلة السماح

6 نيسان 2020 | 17:21

المصدر: "النهار"

كورونا ومساراتنا التي تغيّرت (تعبيرية- مارك فياض).

كان أمرا لافتا ومشجعا لبعض الوزراء أن تبادر وسائل إعلام دأبت على محاصرة الحكومة بكثير من الشبهات واتهامها بالعجز والتشكيك بأي إنجاز تقدمه، إلى اعطائها للمرة الأولى شهادة حسن سلوك من خلال اعتبار أنها نجحت في اختبار اعادة المغتربين.وتمسي الشهادة ذات قيمة كبرى عندما خرج الرئيس سعد الحريري عن صمته النسبي ليشيد بالإجراءات التي تبذلها الجهات المعنية لجهة وباء كورونا، والحد من تفاقمه وانتشاره، ولينوه استتباعا بالاداء الذي أفضى الى إعادة قسم من المغتربين الراغبين بالعودة.
ومنسوب هذه القيمة الرمزية والمعنوية يرتفع، اذا قورنت مع انطباعات تكونت لدى الوزراء انفسهم، فحواها أن ثمة من وضع في حساباته المسبقة، إمكان أن تمنى المرحلة الأولى (الأحد) من عملية الاعادة هذه بأقل خيبة وبأدنى خطأ، لكي تعطي أمر العمليات بإطلاق وابل من سهام الانتقاد نحوها، في مناخ يشابه إلى حد بعيد عملية الهجوم الواسعة ضدها عندما أخفقت في إقرار بند التعيينات المالية، وبادر رئيسها حسان دياب إلى سحبه من جدول الأعمال، فكان ذلك فرصة لبعض السياسيين لإبداء "الشماتة" في حركة تتنافى مع التقاليد السياسية بين قوى متشاركة في تجربة حكومة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

ما رأيكم بتحضير هذه الحلوى العراقية بمكوّنات بسيطة مع المدونة ديما الأسدي؟


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard