مصير لبنان بعد "كوفيد 19": أبيض أم أسود؟

5 نيسان 2020 | 21:27

المصدر: "النهار"

إضاءة شموع.

مئة سنة مضت. ما بين شمعة ولادة لبنان الكبير وشمعة مئويّته، توأم أحداثٍ وأقدار وأمنيات وأمل أمام نور الشمعة لعبور ظلمة النفق الاقتصاديّ والصحيّ. وكأنّ التاريخ يستعيد محطّاته في لبنان متلذّذاً بفرادة حروف العدد 100، على وتر قافية التقويم الزمنيّ بين 1920 و2020. عانت البلاد قبيل إعلان دولة لبنان الكبير أزمة اقتصادية وسياسية واجتماعية خانقة، وخرج هزيلاً من مجاعة متوحّشة، لكن الفارق يكمن في أنّ لبنان مع حلول 1920 كان على مشارف الخروج من أزماته، بيد أنّه اليوم لا يزال يشهد آلام المخاض. وفي بلاد الأرز كما في بلاد العالم، المخاض نفسه يتحرّك في أحشاء كوكب الأرض، فيتلقّح جنين نظامٍ عالميّ جديد في زحمة البحث عن لقاح "كوفيد 19". وكان التاريخ البارع في رسم محطاته وتدوينها أن شاء رسم نظامٍ عالميّ جديد قبل مئة سنة مع سقوط الإمبراطوريات الكبرى من الإمبراطورية النمسوية إلى السلطنة العثمانية وفوز الحلفاء، فولد لبنان الكبير من رحم أمّه فرنسا التي درأت عنه الجوع وكبّرته وعلّمته في مدارس الدستور ومناهج التعليم الفرنسيّة.لا شكّ في أنّ التحديات أكبر أمام لبنان اليوم، فهو لم يعد قاصراً واستمراريّته الناجحة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

ما رأيكم بتحضير هذه الحلوى العراقية بمكوّنات بسيطة مع المدونة ديما الأسدي؟


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard