فحص كورونا مجاناً في عيادة متنقّلة من المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية - مستشفى رزق

3 نيسان 2020 | 22:01

المصدر: "النهار"

في إطار الرسالة الإنسانية للمركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية -مستشفى رزق الذي يضع فيها المريض ومصلحته أولاً، يطلق المركز مبادرة لتأمين عيادة متنقلة مع أطباء متخصصين يجرون الفحوص في المناطق النائية لمن يحتاج إليها، الأمر الذي سيساعد كثراً على تخطي مشكلة التنقل أو غيره من العوائق التي قد تمنعهم من متابعة حالتهم الصحية وتجنب أية مضاعفات يمكن أن تحصل نتيجة الإهمال. أما انتشار فيروس كورونا المستجد فقد استدعى تغييراً في البرنامج المحدد للعيادة المتنقلة لمواكبة المستجدات في البلاد.

وحرصاً على خدمة المجتمع بكافة الوسائل الممكنة، وبغض النظر عن الظروف، يؤكد عميد كلية الطب في الجامعة اللبنانية الأميركية الدكتور ميشال معوض أن فكرة العيادة المتنقلة جاءت انطلاقاً من مبدأ الحرص على مصلحة المريض بالدرجة الأولى. فإذا لم يكن قادراً على القدوم إلى المستشفى لزيارة الطبيب، يتوجه الطبيب إليه لتأمين كافة الفحوص والرعاية التي يحتاج إليها.

"هذا مبدأ أساسي عند كافة العاملين في الجسم الطبي، فلا بد من تقديم الرعاية الطبية حتى لمن ليسوا قادرين على الحضور إلى العيادات بحثاً عنها. انطلاقاً من هذا المبدأ قررنا الانطلاق من فكرة العيادة المتنقلة التي تتوجه إلى المناطق النائية في البلاد في مختلف المحافظات لتقديم الرعاية الطبية للمسنين أو لمن ليست لديهم الإمكانات المادية للتنقل. ستكون العيادة المتنقلة في شاحنة صغيرة مجهزة بكافة الأجهزة اللازمة للفحوص الأساسية والمستلزمات لإجراء فحوص الضغط والسكري والقلب وما يلزم لجمع البول لإجراء الفحص. لكن لا يمكن طبعاً نقل الأجهزة اللازمة لصور الأشعة".

عملياً ستتنقل العيادة بين المناطق المختلفة وفق برنامج محدد يتم الإعلان عنه مسبقاً، فتكون بانتظار الراغبين في نقطة معينة في كل بلدة يتم التوجه إليها في اليوم المحدد، وتجرى الفحوص للراغبين مجاناً. أما الحالات التي تستدعي المزيد من الفحوص أو المتابعة، فيتم توجيهها للذهاب إلى المستشفى. مع الإشارة إلى أن العيادة ستتنقل بطريقة عادلة بين مختلف المناطق والمحافظات وفق البرنامج الموضوع لها.في مستجدات كورونا

نظراً للمستجدات المرتبطة بانتشار فيروس كورونا المستجد، حصل تعديل في البرنامج المحدد للعيادة المتنقلة، فاتخذ قرار بإجراء فحص الـ PCR في هذه المناطق من قبل الفريق الطبي واتخاذ كافة الإجراءات الوقائية اللازمة لإجراء الفحص في المناطق لمن لديهم أعراض أو من لديهم شك بأنهم قد يكونون مصابين بالفيروس لاتصالهم بشخص مصاب. وتتخذ الإجراءات اللازمة بحسب النتيجة.

ويعبّر الدكتور معوّض عن تمنيه بأن تحذو باقي المستشفيات حذو المركز الطبي للجامعة اللبنانية الاميركية-مستشفى رزق لأن ثمة حاجة لتضافر الجهود في مبادرات مماثلة في البلاد. ويشير إلى أن العمل يجري على مبادرة مماثلة في ما يخص سرطان الثدي بواسطة جهاز لإجراء الفحص.

وتنطلق العيادة اليوم إلى مستشفى النبطية الحكومي مع أطباء متخصصين في الأمراض الجرثومية لمساعدة المستشفى في عملية التأهيل لإجراء فحص كورونا والتعامل مع المرضى. وستكون بمثابة مساعدة تقنية داعمة للمستشفى مع الطبيبين جاك مخباط وجورج غانم.

عن انطلاقة العيادة المتنقلة والإجراءات المرتبطة بها تحدث مسؤول التسويق في المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية -مستشفى رزق سعد الزين، وأوضح أنه بدءاً من يوم السبت تبدأ العيادة المتنقلة في البرنامج المحدد لها بالتنسيق مع مستشفى النبطية الحكومي، حيث سيتم أيضاً إجراء الفحوص لمن يحتاجها بحسب المواعيد التي يعمل المستشفى على تنظيمها منعاً لأي تجمعات يمكن أن تزيد خطر انتقال العدوى في مكان العيادة. هذا إضافة إلى الدعم التقني الذي يقدمه المركز الطبي "كون المستشفى الحكومي في النبطية لم يجهز بعد لجهة استقبال المرضى أو لإجراء الفحوص، وإلى حين جهوزيته الكاملة سيتم إرسال الفحوص التي لديه إلينا وسنتعاون معه. علماً أنه سيصبح جاهزاً قريباً لجهة الغرف المجهزة لاستقبال المرضى أو لإجراء الفحوص حيث إن الجهاز المستخدم لذلك أصبح متوافراً".

ويركز الزين على أن المبدأ الأساسي الذي لا بد من التركيز عليه هو تجنب التجمعات لدى إجراء الفحص في العيادة المتنقلة التي أتت فكرتها بالتنسيق بين كلية الطب في الجامعة اللبنانية الأميركية والمستشفى، من هنا أهمية تنظيم المسألة والتنسيق مع المستشفيات والمراكز الطبية في المناطق. أما في حال عدم إمكان ذلك فيمكن ان تجرى في الهواء الطلق وفق إجراءات حماية مشددة تجنباً لانتقال العدوى. ويشير إلى أنه في المستشفى تم تجهيز غرف معزولة لإجراء الفحص وفق مواعيد محددة مسبقاً وحماية الباقين في المستشفى، مع ترك فترة 15 دقيقة بين الفحص والآخر لتعقيم الغرفة في كل مرة.

ما رأيكم بتحضير هذه الحلوى العراقية بمكوّنات بسيطة مع المدونة ديما الأسدي؟


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard