هكذا قالت إيران عن خدام: أدلى بشهادة كاذبة أمام محكمة الحريري!

1 نيسان 2020 | 14:40

المصدر: "النهار"

إدلب من النافذة المهشّمة (تعبيرية- أ ف ب).

يأتي رحيل عبد الحليم خدام بعد عمر مديد، والعالم مشغول بوباء كورونا. لكن ذلك، لم يمنع من أن يأخذ الرجل حيّزاً من اهتمام إعلامي في مناطق كانت مسرحاً لنشاطه على مدى عقود. ولا جدال في أن شخصية الراحل كانت ولا تزال مثيرة للجدل. من هنا يمكن فهم أن معظم ما كتب عنه في الثماني والاربعين ساعة الماضية، جاء ضمن تصفية حساب مفتوح منذ نهاية العام 2005 عندما قرر خدام الانشقاق عن نظام الأسد في زمن الابن بعدما أمضى مع النظام قرابة 35 عاماً.قبل بضعة أسابيع من موعد إعلان المحكمة الدولية الخاصة بلبنان حكمها النهائي في جريمة إغتيال الرئيس رفيق الحريري، أغمض خدام عينيه الى الابد. علماً أن بقاءه على قيد الحياة حتى موعد صدور هذا الحكم لو حصل، لكان بالنسبة اليه "نبأ ساراً" وفق توصيف أوساط سياسية من قوى 14 آذار . إذ إن نائب الرئيس السوري، أيام حافظ الاسد ومن بعده ابنه بشار وعلى مدى عقود، كرّس ما تبقى له من عمر في منفاه الباريسي رافعاً لواء قضية الرئيس الشهيد. ودعت هذه الاوساط الى مراجعة ما صدر عن خدام منذ انشقاقه عن نظام الاسد أي قبل 15 عاماً والى وقت قريب من وفاته، ليتبيّن ان إغتيال الحريري احتل القسم...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

ما رأيكم بتحضير هذه الحلوى العراقية بمكوّنات بسيطة مع المدونة ديما الأسدي؟


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard