هل ترتفع مؤشّرات سقوط الحكومة في حزيران؟

30 آذار 2020 | 21:37

المصدر: "النهار"

دياب

يقترب توقيت دقّ الجرس في وجه الحكومة. تتصاعد مؤشرات التصعيد السياسي غير المقتصرة على ملف أو قضية. وتهمس مجالس سياسية في دنو موعد سقوط الحكومة المرتقب في شهر حزيران. ويتمثل العنصر الأكثر أهمية في تقاطع قوى سياسية موالية للحكومة مع هذه النظرية. وتشير الأجواء المتداولة في الفلك السياسي إلى أن سقوط الحكومة سيأتي نتيجة سحب بساط الدعم من تحتها من قبل القوى نفسها التي أمّنت وصولها. ويُستقرَأ أن تدق ساعة الخروج من السرايا في اللحظة المناسبة للتعبير الأمثل عن قناعة متوافرة لدى قوى داعمة للحكومة بعدم قدرة الأخيرة على الاستمرار لاعتبارات عديدة أبرزها عدم القدرة على مواجهة الامتحانات المالية والاقتصادية. وإذا كانت عصا سحرية قد فرشت الدنيا بأبهى حلّة أمام طموح رئيس الحكومة حسان دياب، فإن مفعول هذا السحر سينتهي عندما يدق موعد اللحظة التي ستعيد كل شيء إلى ما كان عليه.وتتمثل الأسباب الداعمة مشهدية المراسم الحكومية الوداعية في الاقتناع الراسخ لدى قوى مؤثرة في البلاد بعدم قدرة الحكومة على الاستمرار في ظل انتفاء الغطاء السياسي الجامع. ويلاحظ أن القوى التي تبدي تأييداً مطلقاً لاستمرار الحكومة، ويُقصد هنا...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

ما رأيكم بتحضير هذه الحلوى العراقية بمكوّنات بسيطة مع المدونة ديما الأسدي؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard