أسوج... نموذج جديد لمكافحة فيروس "كورونا"؟

30 آذار 2020 | 18:50

المصدر: "النهار"

أحد شوارع ستوكهولم الرئيسية وتبدو الحركة فيه طبيعية على الرغم من تفشي فيروس "كورونا"، 25 آذار 2020 - "أ ب"

لا يمحو العبء الكبير الذي يفرضه فيروس "كورونا" على القارة العجوز، بعض النماذج الإيجابيّة التي أظهرتها مؤخراً دول أوروبية خلال تصدّيها للجائحة. لغاية اليوم، تبدو أسوج دولة بارزة في هذه المجموعة. لا تكمن أهمية تلك الدولة في إظهار استثناءات للحالة الأوروبية العامّة المتخبطة في مواجهة "كوفيد-19" وحسب، بل أيضاً في تحفيز الصراع القارّيّ الإيجابيّ مع آسيا حول طريق التعامل الأفضل مع الفيروس. 

خلال الشهرين الماضيين، برز نموذجان كبيران في محاربة الوباء، وكلاهما آسيويّ: الصين من جهة وتايوان وهونغ كونغ وسنغافورة وكوريا الجنوبية من جهة أخرى. اليوم، ربّما تصبح أسوج نموذجاً ثالثاً لكن من أوروبّا.الحياة شبه طبيعيّة رغم بعض الأرقام
حتى الأحد، سجّلت أسوج 3700 إصابة مع 110 وفاة. هنالك دول أوروبية واسكندينافيّة أخرى سجّلت أرقاماً أفضل. لكن ما تميّزت به ستوكهولم هو أنّها لم تلجأ إلى تطبيق إجراءات قاسية ترهق الاقتصاد. أضاء تقرير لـ "نيويورك تايمس" السبت على الفاعلية النسبية للتدابير الحكوميّة والمحلّيّة خصوصاً أنّها تشكّل استثناء للتدابير المشدّدة المتّخذة في الدول الاسكندينافيّة. ففي الدانمارك ونروج، أقفلت الحدود والمطاعم ومراكز التزلّج وبقي جميع الطلّاب في منازلهم.
لكن في أسوج، أقفِلت الجامعات والمدارس الثانويّة فقط، وأبقيت المراحل التعليميّة الأخرى مفتوحة إضافة إلى المطاعم والحدود ومراكز التزلج والحانات والنوادي الرياضيّة والمتاجر. حتى أنّه من المتوقّع أن تبقى رياضة التزلّج نشطة في عطلة عيد الفصح. كذلك، لم تتوقّف وسائل النقل العام. كذلك، يؤدّي الدستور دوره عبر منع التدخّل...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

أزمة الجوع في لبنان: هل تنتهي قريباً؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard