اليمن: التحالف شنّ غارات جويّة على صنعاء ردًّا على هجمات الحوثيّين

30 آذار 2020 | 17:12

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

المتحدث باسم التحالف العقيد تركي المالكي يشرح خلال مؤتمر صحافي في الرياض حول الصواريخ البالستية التي اطلقها الحوثيون (29 آذار 2020، أ ف ب).

شن التحالف العسكري الذي تقوده #السعودية في #اليمن الإثنين غارات جوية على العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة #الحوثيين، ردا على هجمات بالصواريخ استهدفت الرياض.

وقال التحالف في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية، إنّ العملية تهدف إلى "تدمير أهداف عسكرية مشروعة" تابعة للحوثيين، و"تحييد وتدمير التهديد البالستي والقدرات النوعية والتي تهدد حياة المدنيين".

وفي صنعاء، قال مواطنون أنهم سمعوا دوي انفجارات في المدينة بعد اعلان التحالف بدء عمليته العسكرية.

من جهتها، أفادت قناة "المسيرة" التابعة للحوثيين اليمنيين أن التحالف شن 19 غارة على الأقل في صنعاء، واستهدف الكلية الحربية وقواعد عسكرية.

وتأتي العملية التي شنها التحالف، بعد اعتراض السعودية صاروخين باليستيين أطلقهما الحوثيون باتجاه العاصمة السعودية الرياض ومدينة جازان في الجنوب.

وتسبب الهجومان بإصابة مدنيين اثنين في الرياض التي تخضع لمنع تجول يستمر 15 ساعة يوميا لوقف تفشي فيروس كورونا المستجد، بحسب وسائل اعلام سعودية.

وفي اليمن، يتصاعد القتال بين الحوثيين والقوات الموالية للحكومة اليمنية المدعومة من السعودية في محافظتي الجوف ومأرب.

وذكرت مصادر عسكرية يمنية أن الحوثيين سيطروا الإثنين على معسكر مهم للقوات الحكومية اليمنية في محافظة الجوف بعد معارك عنيفة الإثنين.

وجاء التصعيد في وقت أبدت أطراف النزاع دعمها لدعوة أطلقتها الامم المتحدة للتوصل لإقرار هدنة تسمح بالتركيز على محاربة الفيروس.

وقال موفد الامم المتحدة الى اليمن مارتن غريفيث الاحد: "اليمن يحتاج الى ان يخصص قادته كل دقيقة من وقتهم لتجنب تداعيات قد تكون كارثية لوباء كوفيد-19 والاقلال منها".

ويشهد اليمن نزاعا مسلّحا على السلطة منذ 2014 حين سيطر الحوثيون على صنعاء وانطلقوا نحو مناطق أخرى، قبل أن يتصاعد مع تدخل السعودية على رأس التحالف دعما للحكومة لوقف زحف الحوثيين المدعومين من إيران.

وقتل في البلد الفقير منذ بدء عمليات التحالف آلاف المدنيين، فيما انهار قطاعه الصحي، وسط معاناة من نقص حاد في الأدوية، ومن انتشار أمراض كالكوليرا الذي تسبّب بوفاة المئات، في وقت يعيش ملايين السكان على حافة المجاعة.

ويعيش أكثر من 3,3 ملايين نازح في مدارس ومخيمات تتفشى فيها الأمراض بفعل شح المياه النظيفة.

ولم تُسجّل في اليمن الذي يشهد أسوأ أزمة إنسانية في العالم، أي إصابة بعد بكوفيد-19 وفقا لمنظمة الصحة العالمية، لكن هناك خشية كبرى من أن يتسبّب الوباء حال بلوغه أفقر دول شبه الجزيرة العربية بكارثة بشرية.

والدا الكسندرا يكشفان تفاصيل اللحظات الأخيرة: الحساب آتٍ!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard