انتخابات رئاسيّة مبكرة في مهبّ كورونا... والحكومة تاجر جملة؟

30 آذار 2020 | 17:29

المصدر: "النهار"

جدارية تصوّر صبيًا يرتدي قناعًا في شمال بيروت (تعبيرية- أ ف ب).

لم تكن المواجهة التي خاضها رئيس مجلس النواب نبيه بري وفاز فيها بشأن عودة المغتربين، والخسارة التي منيت بها الحكومة ورئيسها، سوى الرأس الظاهر من جبل الجليد. وفي معلومات "النهار" من أوساط قريبة من الثنائي الشيعي، أن الجانب المخفي من هذه المواجهة، هو عدم وحدة الرؤية بين الرئيس بري وبين "حزب الله" حيال عدد من الملفات التي أدت إلى انفجار التناقضات داخل الحكومة في شكل غير مسبوق، وآخرها "قشَّة" إعادة المغتربين التي قصمت ظهر الانسجام داخل البيت الحكومي.وفق هذه الاوساط، فإن العقدة التي لا يزال يجوز وصفها بعبارة "فتّش عن جبران"، أي سلوك رئيس "التيار الوطني الحر" جبران باسيل الذي يجد تغطية عميقة من الحزب، وجنوح رئيس الحكومة إلى الانحياز لما يريده باسيل بتغطية من الحزب، تكمن وراء انهيار الانسجام في حكومة أثبتت بما يدعو إلى الشك، أنها حكومة الحزب التي "تنام في حضن التيار الوطني الحر"، وفق توصيف بعض هذه الأوساط.
من المرجح، تتابع هذه الأوساط، أن الرئيس دياب عندما جاهر بمعارضته لدعوة الرئيس بري لعودة المغتربين الفورية، كان يعتقد أن موقفه المنحاز للوزير السابق باسيل المّغطى من "حزب الله"، سيمضي من...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

ما رأيكم بتحضير هذه الحلوى العراقية بمكوّنات بسيطة مع المدونة ديما الأسدي؟


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard