رسالة نعومي كامبل إلى الأفريقيات بعد وجود عاملة غانية جثّة في أحد مآرب بيروت (فيديو)

30 آذار 2020 | 12:09

المصدر: "تويتر"-"إنستغرام"

  • المصدر: "تويتر"-"إنستغرام"

نعومي كامبل.

زالت الصورة الجميلة التي كوّنتها عارضة الأزياء العالمية نعومي كامبل عن لبنان بعد زيارتها له العام 2017 لحضور حفل زفاف إحدى صديقاتها، بعد متابعتها قضية العاملة الغانية فوستينا تاي التي وجدت جثّتها في أحد مآرب بيروت، حيث يقطن صاحب العمل، وفق تحقيق نشرته "الجزيرة" الناطقة بالانكليزية، لتعلّق كامبل في تغريدة: "يجب أن يتوقّف هذا الأمر".


كامبل لم تكتفِ بهذا التعليق، بل اغتنمت الفرصة خلال حلولها ضيفة في بث مباشر عبر "إنستغرام"، وعبّرت عن غضبها الشديد لما تتعرّض له النساء الأفريقيات في لبنان اللواتي يأتين إلى هذا البلد للعمل مربيات بهدف تمويل تحصيلهن التعليمي، فيتفاجأن بمعاملتهنّ كـ"عبيد".

وتحدّثت كامبل عن قضية العاملة الغانية، وأكدت أنها مجرد قصة واحدة لقصص كثيرة تحصل في لبنان: "في لبنان، هناك العديد من نسائنا اللواتي يتم استقدامهن كعاملات منزل، حيث تتم معاملتهنّ كعبيد وقد فقدنا إحداهنّ. ماتت وتركت جثتها في السيارة، وهذا غير إنساني. لا يمكنكم فعل هذا. إلى النساء الأفريقيات، لا تذهبن إلى لبنان. وإذا وظّفتن وطلب منكن السفر إليه، لا تذهبن حتى تتحرك الحكومة اللبنانية في هذا الشق وتضع حداً لمعاملة الأفريقيات على أنهن عبيد. يوظفوهنّ ويخدعهن. أشعر بالاستياء الشديد".

ودعت كامبل إلى محاسبة النساء الأفريقيات أيضاً اللواتي يشاركن في خداع تلك الفتيات من توظيفهنّ، وتابعت: "هذه مجرد قصة واحدة وأعلم أن هناك المزيد من القصص المماثلة التي تحصل في لبنان، وهو ما حصل مع صديق مقرّب لي الذي اضطر إلى انقاذ قريبته من لبنان. اعلم أنه علينا إيلاء أهمية للتوعية في موضوع فيروس كورونا، ولكننا لا يمكننا إغفال ما يحصل".

المحاوِرة لفتت في نهاية النقاش إلى أنّه ليس المقصود لبنان فحسب، بل قضية الاتجار البشري في كل أنحاء العالم، لترد كامبل بأنها ذكرت لبنان لأنّ هناك واقعة حصلت.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard