المصري الذي حاول الانتحار عبر "فايسبوك" لـ"النهار": "شربة ماء أنقذتني في اللحظة الأخيرة"

30 آذار 2020 | 00:00

المصدر: "النهار"

لولا فسحة الأمل...

أصبح مدرب كرة القدم المصري محمد جعفر مادة إعلامية مهمة خلال الساعات الماضية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد ما قرر التخلص من حياته، ونشر على فايسبوك، أنه سينفذ الانتحار فورا، مرفقاً صورة حبل المشنقة التي جهزها لتنفيذ قراره قبل إنقاذه في اللحظات الأخيرة بمعجزة.

"النهار"، كانت حاضرة، قبل الإقدام على الواقعة، حيث تلقت تحذيراً من أحد أصدقاء المدرب المصري، ونيته الانتحار، عبر منشور له عبر فايسبوك، حيث تم التواصل مع بعض أصدقائه للتحرك لاستطلاع الأمر، وجاءت التفاصيل مثيرة كما رواها جعفر بنفسه لـ"النهار".

يقول جابر إنه قرر إنهاء الضائقة المادية والديون وفشل عديد من المشاريع بعد أن ضاقت به السبل، خلال عامين كاملين ترك خلالهما التدريب، وفشل مشروعات أقامها للتغلب على صعوبات الحياة.

واضاف جعفر: "الأحداث الحالية من حظر وتوقف الحال، لم تكن سبباً في الإقدام على محاولة الانتحار، بل هي ظروف صعبة مادية ونفسية مستمرة منذ موسمين دون انفراجة، ما جعلني أقرر التخلص من حياتي".

ويشير إلى أن الفكرة جاءته في وقت غريب: "كنت أتوضأ لصلاة العشاء، فوسوس لي الشيطان واختمرت الفكرة في ذهني وقررت تنفيذها وجهزت كل الأدوات، وقرّرت كتابة ذلك على فايسبوك لأخبر أصدقائى بما فعلت، لكن قبل التنفيذ بلحظات فوجئت بوالدتي التى فقدت بصرها تطلب شربة ماء، ويبدو أنها كانت تشعر بما أعانيه وأخطط له حيث سألتني عن تغير صوتي، فأجبتها بأنه لا يوجد شيء، وعندما أحضرت لها الماء فوجئت بعدد كبير من الأصدقاء يطرقون باب منزلي الكائن بمحافظة الفيوم".



وأضاف: "علمت أن أصدقائي استأذنوا الجهات الأمنية وقت الحظر، حيث كانت الساعة تشير إلى نحو الثانية صباحاً، حيث أنقذوني، وطالبوني بعدم فعل ذلك مرة أخرى".

المدرب المصري، الذي كان يعمل مدرساً للغة العربية، وهو خريج جامعة الأزهر، أكّد أنه تجاوز هذه المحنة، وهو حالياً في منزله، وسعد كثيراً باهتمام الجميع به وبمشكلته، وأن أحد مسؤولى نادي مصر المقاصة الذي كان يعمل به في السابق اتصل به للعودة بعد أن تعود الأمور إلى طبيعتها في مصر والعالم الذي يعاني فيروس كورونا.

نكبة الجميزة كما يرويها أهلها: شهادات القهر والدم (فيديو)

نكبة الجميزة كما يرويها أهلها: شهادات القهر والدم


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard