كورونا يحتل المسارح والسينمات في الإسكندرية… والشواطئ في عزلة (صور وفيديو)

30 آذار 2020 | 09:57

المصدر: "النهار"

تمثال الإسكندر الأكبر.

من يصدق أن الإسكندرية منارة الحضارة على شاطئ البحر الأبيض المتوسط، ورائدة فنون المسرح والسينما على مدار عقود من الزمان... أصبحت الآن مأوى للطيور والسكون، وبات الصمت، وغياب الناس، يخيّم على المدينة التاريخية التي ولد بها أول استوديو للسينما في مصر، وأول تصوير سينمائي، وشهدت أول عرض سينمائي في أواخر القرن التاسع عشر، وانتشرت فيها المسارح ودور العرض السينمائي، وقصور الثقافة، وولع أهلها عشقاً بالفن، توقف بها الإبداع قسراً، وأجبرها فيروس كورونا على غلق منابع الفنون.

سينما ريو.

الإسكندرية التي أخرجت العديد من المبدعين في المجالات الفنية المختلفة، وذاع صيتهم وأصبحوا نجوماً يشار إليهم بالبنان، بات أهلها لا يصدقون أن الفن سوف يغيب عن مدينتهم، بعد أن عشقوه.

 عدسة "النهار" رصدت توقف دور العرض السينمائي والمسارح والأوبرا في الإسكندرية، وإغلاق أبوابها أمام الجمهور، الذي لم يتوقف يوماً عن ارتيادها.

الغرفة التجارية.

فبعض مسارحها تخطى عمره 100 عام، مثل مسرح زيزينيا (تياترو محمد علي سابقاً)، وفيها عديد من المسارح التاريخية الأخرى مثل مسرح محمد عبدالوهاب، ومسرح بيرم التونسي، ومسرح السلام.

مسرح بيرم التونسي.

مجمع عبدالمنعم جابر.

كما تزخر بدور العرض السينمائي، مثل سينما فريال، وأمير، ومترو، وريو، وريالتو، وستراند، وراديو وغيرها.

سينما مترو.

سينما أمير.

سينما فريال.

سينما فريال.

فضلاً عن دار الأوبرا المصرية بالإسكندرية التي تحمل اسم الفنان السكندري الشهير سيد درويش.

دار الأوبرا بالإسكندرية.

وتنير مكتبة الإسكندرية الحركة الثقافية في المدينة التي كانت عاصمة لمصر لما يقرب من ألف عام، والتي أعيد بناؤها في العام 2002، ويرتادها آلاف يومياً منذ ذلك الحين.

مكتبة الإسكندرية.

كل ذلك توقف بلا سابق إنذار وبدون اختيار، بعد أن أجبر فيروس كورونا، مسارح وسينمات الإسكندرية على التوقف، وفق قرارات وإجراءات احترازية اتخذتها الحكومة المصرية بتعليق الأنشطة الثقافية والفنية وغلق المسارح ودور العرض السينمائي، والأوبرا، وإيقاف الحفلات والفعاليات التي تشهد تجمعات بشرية، وذلك للحد من انتشار (كوفيد-19)، والذي أصبح وباءً عالمياً.

محطة الرمل.

ولم تتوقف الحياة في مسارح وسينمات الإسكندرية فقط، بل خلت شوارعها من الزوار، وأغلقت محالها التجارية، وأصبحت وسائل المواصلات بها شبه خالية من الركاب، بعد أن كانت تكتظ بهم.

المواصلات العامة.

شوارع الإسكندرية.

شارع النبي دانيال.

باعة الكتب.

شوارع الإسكندرية.

محطة الرمل.
ورغم ذلك شهدت بعض المناطق بكورنيش الإسكندرية زحاماً، بسبب جلوس الأصدقاء والعائلات، والأفراد رغم التحذيرات المتتالية من الإصابة بفيروس كورونا، وكأنها في عزلة عن الواقع الذي فرضه الوباء.

وهو ما دفع محافظ الإسكندرية، اللواء محمد الشريف إلى إصدار قرار بغلق شواطئ الإسكندرية، ومنع التجمعات على الكورنيش، للحد من انتشار وباء (كوفيد-19).

محافظ الإسكندرية.

أزمة الجوع في لبنان: هل تنتهي قريباً؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard