ما بال الخفاش يحمل وروداً حمراء؟

29 آذار 2020 | 10:00

الحياة مؤجلة (تعبيرية).

(1)

تسللتُ من نفسي

راغبًاً معها موعدًا

إطاره الشوق

ولجنا محراب الحُب

لنعتنق عشقًا

أراقب السماء

أرواحٌ صاعدة... هابطة

منها ما اتّحد تقمصًا

وأخرى نافرةٌ مُتتنافرة

فيما نفسي

باحثة عن السكينة

غدت تتساءل

ما بال النجوم تاهت مجراتها؟

ما بال القمر والشمس في تناقض؟

ما بال البحر يُرجعُ الصدى؟

ما بال الخفاش يحملُ وروداً حمراء؟

ما بال الأسماك تستشعر الظمأ؟

همستُ لها يا نفس:

ليت الأحياء

ليت الأحياء يدركون

ليت الأحياء يدركون أنهم أحياء

حيرة حُبٍ من زمن كورونا.

( 2 )

ذات

اشراقة شمس

زهرة ورذاذُ ندىً 

دنوت منها

قالت:

أيها البشري

ارتدِ كمامة

كيف لي أن ألثُم عطركِ؟ قلتُ

ألست من العالم؟ قالت

أنتم البشر تنقلون الوباء

فلا تجرح الورد

تمتمتُ بآياتٍ من سورة القهر

عُدتُ حيث العزل

تبقى الحياة مؤجلة، مؤجلة.

ما رأيكم بتحضير هذه الحلوى العراقية بمكوّنات بسيطة مع المدونة ديما الأسدي؟


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard