خاص النهار - كورونا ليبيا... إجراءات احترازية جديدة للبلديات (صور)

27 آذار 2020 | 23:25

المصدر: "النهار - ليبيا"

  • المصدر: "النهار - ليبيا"

إجراءات احترازيه جديدة لبلديات ليبيا لمكافحة كورونا.

شرعت بلديات في ليبيا بإغلاق حدودها الإدارية كإجراء احترازي تحسبًا من انتشار فيروس كورونا وانتقال العدوى، بتنقل المواطنين بين المدن بعد إعلان المركز الوطني لمكافحة الأمراض تسجيل أول حالة مُصابة بفيروس كورونا في ليبيا.

وأعلن رئيس المجلس التسييري لبلدية طبرق، فرج بو الخطابية، أن السلطات أغلقت الحدود الإدارية للبلدية التي تقع على نطاق جغرافي كبير، وتعاني من ظاهرة الهجرة غير الشرعية من البلديات المجاورة لها على حد قوله، ما أوجد تخوفاً كبيراً من إنتشار فيروس كورونا بالمدينة.

وقال بو الخطابية في تصريح لـ"النهار" إنه تمت مناشدة رئاسة الوزراء والجهات المختصة في تلك البلديات التي لم يذكرها بالاسم ولكن من دون جدوى، فقرروا إغلاق الحدود الإدارية للبلدية بعد قرار حظر التجول الذي فرضته وزارة الداخلية أمام المواطنيين خلال الأيام الماضية.

وأوضح بو الخطابية أنه تمت مخاطبة القوات المسلحة للوقوف والتصدّي لظاهرة الهجرة غير الشرعية ودعم جهاز مكافحة الهجرة في البلديات المجاورة، وسيكون اليوم الأول لتطبيق قرار إغلاق الحدود الإدارية لبلدية طبرق اليوم السبت، وسيتم الاتفاق حول السماح بمرور شاحنات الوقود وغاز الطهي والأدوية والبضائع والحالات الإنسانية، مؤكدًا أن المواطنين متعاونون جداً، وهناك وعي كبير بينهم بالرغم من وجود بعض المخالفين من بعض المحال التجارية ويتم التعامل معهم من الجهات المختصة.

وتحدث بو الخطابية عن حصولهم عن مقر للحجر الصحي في حال عاد مسافرون ليبيون من الخارج عبر المنافذ الشرقية للبلاد الجوية أو البرية، وستجهزه وزارة الصحة وبالتعاون مع مركز طبرق الطبي الذي تتوافر فيه الآن كافة الامكانات لمجابهه الفيروس.

واتخذ عدد من البلديات شرق وغرب البلاد قرارًا مماثلًا لبلدية طبرق بإغلاق حدودها الإدارية، الا أن بلديات جنوب وجنوب غرب البلاد يعاني بعضها نقصًا في الامكانيات بينما تعمل الأخرى بالامكانيات المتاحة لها بحسب عدد من المواطنيين الذين تواصلنا معهم ولديهم قلق كبير من تجار البشر والمهاجرين غير الشرعيين الذي يعتبرون ليبيا بوابة عبور إلى أوروبا، وبينهم من يفضّل البقاء في ليبيا رغم الظروف التي تمر بها البلاد عن بلدانهم.

وقال عضو اللجنه العليا لمكافحة فيروس كورونا ومدير مستشفى غدامس الدكتور محمد الثني لـ"النهار" إن "المواطنين ملتزمون بحظر التجول من الساعه الثالثة مساء حتى الساعة السادسة صباحًا، وأقفلت المحال التجارية وشكّلت فرق توصيل للبيوت وفرق طبية كغيرنا من مدن ومناطق ليبيا.

وأوضح الثني أنه "على صعيد الدولة والمستشفيات لا توجد جهوزية سابقة، فالجميع يعلم وضع القطاع الصحي في ليبيا، الا أن وزارة الصحة في حكومة الوفاق قامت بتوفير ما يلزم بحسب المتاح لديها، وبناء على تعليمات وكيل عام الوزارة الدكتور محمد هيثم قرر بسرعة صيانة وتجهيز مقر حجر صحي لحالات الاشتباه. وباشرت الشركة العمل به، وهو يقع عند البوابة الحدودية الواقعة بين الجزائر وغدامس، وهو مجهز بمختبر وأجهزة ومعدات متكاملة. ويسير العمل بخطى ثابتة، وسيكون جاهزاً خلال أيام، كما وصلت بعض المستلزمات الطبيّة والمعقمات، والمنفذ مغلق كغيره من المنافذ الليبية.

بينما أكد رئيس المجلس التسييري ببلدية غات التابع للحكومة الليبية إبرهيم ماخي عبدالقادر إغلاق منفذ آيسين مع الجزائر، واشتكى من المتسللين من المهاجرين غير الشرعيين.

وأوضح ماخي في تصريح لـ"النهار" أنه بالرغم من تفشي فيروس كورونا في العالم أجمع والظروف التي تمر بها ليبيا، الا أن المهاجرين غير الشرعيين يتدفقون بشكل يومي والمساحة كبيرة والحدود شاسعة مع عدة دول، فيتم ضبط متسللين آخرهم مساء الأمس 22 مهاجراً من مالي والنيجر وولاية تمنراست، وجرى حجزهم، فالجهات المختصة تحتاج أجهزة قياس الحرارة وغيرها من المعدات، مشيرًا إلى أن حظر التجول قائم والمواطن ملتزم به في مختلف مناطق غات، كما أن الغرفة الأمنية ولجنة الطوارئ تعملان بشكل جيد.

ومن جنوب البلاد ننتقل إلى غربها حيث علق عميد بلدية طرابلس المركز عبدالرؤوف بيت المال على قرار اغلاق الحدود الإدارية للبلديات بأنها صعبة التطبيق وغير قابلة للتنفيذ، ويفترض أن تتخذ هذا القرار أعلى سلطة في الدولة وليس كل بلدية.

وقال بيت المال في تصريح لـ"النهار" أنه فرض حظراً للتجول والمواطنون ملتزمون به. وباشرت البلدية بإيصال الطلبات الى المنازل بهدف تشجيعهم على عدم الخروج من المنازل والالتزام بإجراءات الوقاية، كغاز الطهي والأدوية والخبز وغيرها بعد التعاقد مع شركات عدة للقيام بعمليات التوزيع والتوصيل في نطاق الحدود الإدارية للبلدية.


ما رأيكم بتحضير هذه الحلوى العراقية بمكوّنات بسيطة مع المدونة ديما الأسدي؟


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard