مخيم النازحين السوريين في كترمايا تنعدم فيه الوقاية... مناشدة لمدّ يد المساعدة

27 آذار 2020 | 17:57

المصدر: صيدا- "النهار"

مخيم كترمايا (أحمد منتش).

مخيم النازحين السوريين في بلدة كترمايا في إقليم الخروب، يكاد يكون منسياً من الجهات المانحة والمعنية. وحدها بلدية كترمايا وعلي طافش صاحب الأرض التي أقيم عليها المخيم قبل تسع سنوات من دون مقابل، يشرفان على أوضاع النازحين ومساعدتهم ضمن امكانات ضئيلة ومحدودة جداً. والمخيم الذي اطلق عليه اسم "مخيم الحياة والنور" لا يرى اليوم سوى النور، كونه موجوداً في ارض فسيحة. أما الحياة فيه فتكاد شبه معدومة. معظم أداوت الوقاية من فيروس كورونا غير متوافرة للنازحين، ولا توجد سوى مضخة واحدة صغيرة وقديمة يتناوب بعض شباب المخيم على القيام بمهمة رش مداخل الغرف بمادة الكلور. أما متطلبات العيش فتكون متوافرة من خلال بعض الجمعيات والهيئات الكشفية والاجتماعية، وغالبا كان يعتمد سكانه على انفسهم من خلال ما يجنونه من أعمال حرة خارج المخيم.

أما وقد اصبح المخيم معزولاً عن محيطه والخارج بسبب التدابير والإجراءات الاحترازية التي اتخذتها بلدية كترمايا وصاحب الأرض على النازحين البالغ عددهم أكثر من 200 شخص، إذ فُرضت عليهم قيود في حركة الخروج والدخول، فهم اليوم بحاجة ماسة الى الخبز والطعام وكل أدوات التنظيف والتعقيم. 

وناشد مسؤول جمعية "الحياة والنور" صاحب أرض المخيم علي طافش، مد يد المساعدة كون النازحين في المخيم يعيشون في وضع صعب بعد أزمة وباء كورونا، والمخيم يفتقد أموراً كثيرة، خصوصا مواد التعقيم والمواد الغذائية.

(أحمد منتش).


ميسي وفابريغاس وجوزيف عطية والمئات يوجهون رسالة إلى هذا الطفل اللبناني



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard