الاتّحاد الأوروبي يطلق عمليّة "إيرين" لمراقبة حظر تصدير الأسلحة إلى ليبيا

26 آذار 2020 | 20:06

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

مقاتلون من قوات حفتر يقومون بدورية في شوارع بنغازي شرق ليبيا (21 آذار 2020، أ ف ب).

أفادت مصادر ديبلوماسية، الخميس، أن #الاتحاد_الأوروبي سيكون قادرا على إطلاق عملية "#إيرين" العسكرية الجديدة لمراقبة الحظر الأممي على تصدير الأسلحة إلى #ليبيا بحلول نهاية آذار.

وقالت المصادر إن سفراء الاتحاد الأوروبي في بروكسيل توصلوا إلى اتفاق قبيل انطلاق قمة أوروبية لتجاوز آخر نقاط الخلاف، ويفترض البدء في كتابة القرار الجمعة لتتبناه العواصم.

وقبلت اليونان أن تستقبل المهاجرين الذين يتم انقاذهم من قبل السفن العسكرية الأوروبية، وكانت أثينا هي من اقترحت اسم "إيرين" اليوناني للعملية الجديدة.

وكانت مسألة استقبال المهاجرين المنقَذين آخر نقاط الخلاف، اذ رفضت إيطاليا التي قادت عملية صوفيا السابقة، استقبال السفن الحاملة لهم في موانئها.

وأظهر وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو الاثنين رفضا قاطعا لهذه المسألة خلال اجتماع وزراء الخارجية عبر الفيديو.

وسيكون لعملية "إيرين" مهمة واحدة: فرض احترام الحظر الذي تفرضه الأمم المتحدة على إدخال الأسلحة إلى ليبيا.

وستعمل السفن العسكرية الأوروبية في شرق المتوسط، في مناطق بعيدة عن الطرق التي يسلكها مهربو المهاجرين للوصول إلى إيطاليا أو مالطا.

وأكد مصدر ديبلوماسي أن بإمكانها تفتيش جميع السفن المشتبه في تهريبها الأسلحة.

وستخلف "إيرين" عملية صوفيا يوم 31 آذار لمدة عام.

وأضاف المصدر الديبلوماسي أنه من المتوقع أن يقيّمها الوزراء كل أربعة أشهر للنظر إن كان لها أثر إيجابي وإن كان يجب إعادة نشر السفن الأوروبية.

ويفرض قانون البحار على السفن الأوروبية إنقاذ المهددين بالغرق. ورغم موافقتها على استقبال السفن المحملة بمن تم انقاذهم، اشترطت اليونان أن يتكفل الاتحاد بجميع التكاليف المادية المترتبة عن ذلك. 

بالأرقام: هل دخل لبنان مرحلة الخطر صحياً واقتصادياً؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard