الولايات المتّحدة: فيروس كورونا قد يتسبّب بـ80 ألف وفاة رغم إجراءات العزل

26 آذار 2020 | 20:13

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

أشخاص انتظروا بالصف امام مستشفى إلمهورست في حي كوينز بمدينة نيويورك لإجراء فحص كورونا (26 آذار 2020، أ ف ب).

أظهرت دراسة جديدة نشرت الخميس، أن فيروس #كوفيد-19 يمكن أن يخلف أكثر من 80 ألف وفاة في #الولايات_المتحدة، ويستنفد طاقة مستشفياتها في مطلع نيسان، حتى لو تم التزام إجراءات عدم الاختلاط الاجتماعي.

وارتفع، الخميس، عدد الوفيات في الولايات المتحدة من جراء الوباء بالفعل إلى أكثر من 1000، مع 68 ألف إصابة مؤكدة.

وقد حلّل خبراء في معهد القياسات الصحية والتقييم في كلية الطب بجامعة واشنطن أحدث بيانات فيروس كورونا المستجد على المستويات المحلي والوطني والدولي.

ويشمل ذلك دخول المستشفى ومعدلات الوفيات، بالإضافة إلى بيانات المريض من حيث العمر والجنس والمشكلات الصحية الموجودة لديه مسبقاً.

وأولوا أهمية، على وجه التحديد، الفاصل الزمني بين الحالات المميتة الأولى وتدخلات السلطات لفرض إجراءات عامة مثل إغلاق المدارس والشركات.

ثم نظروا في سعة وحدات العناية المركزة في كل ولاية أميركية وعدد أجهزة التنفس الاصطناعي.

وحذر البحاثة، استنادا إلى التحليل، من أنه بناءً على الاتجاهات الحالية، سيتجاوز الطلب على وحدات العناية المركزة وأجهزة التنفس الأعداد المتوفرة بكثير في وقت مبكر، ابتداء من الأسبوع الثاني من نيسان.

وخلال ذروة الوباء التي توقعوا حلولها في نيسان أيضاً، يمكن أن يموت 2300 مريض يومياً، وفقًا للنماذج الحاسوبية التي أعدها الباحثون.

وقالوا إن هذا سيحدث حتى وإن التزم السكان بتدابير عدم الاختلاط الاجتماعي الصارمة.

وقال كريستوفر موراي، مدير معهد القياسات الصحية والتقييم في كلية الطب بجامعة واشنطن: "إن مسارنا التقديري للوفيات من جراء كوفيد-19 يفترض اليقظة المستمرة ودون انقطاع من قبل الناس عموماً والعاملين في المستشفيات والهيئات الحكومية".

وأضاف أن "مسار الوباء سوف يتغير - للأسوأ في شكل كبير - إذا خفف الناس التباعد الاجتماعي أو تهاونوا مع الاحتياطات الأخرى" الواجب اتخاذها.

وقدر التحليل أن نحو 81 ألف شخص في الولايات المتحدة سيموتون بسبب الفيروس خلال الأشهر الأربعة المقبلة.

وراوحت التقديرات، وفق السيناريوات المختلفة، بين 38 ألفاً وأكثر من 160 ألف وفاة.

وتوقعت النماذج أن تحتاج 41 ولاية أميركية الى عدد أكبر من أسرة العناية المركزة أكثر مما هو متاح حالياً، وأن تحتاج 12 ولاية إلى زيادة عدد الأسرة بنسبة 50 في المئة أو أكثر لتلبية احتياجات المرضى.

وفي حدث غير مسبوق، تسبب الإغلاق الاقتصادي الناجم عن جائحة كورونا المستجد بتقديم 3,3 ملايين شخص طلبات للحصول على إعانات بطالة خلال الأسبوع الماضي وحده.

وقال موراي: "نأمل أن تساعد هذه التوقعات قادة الأجهزة الطبية على اكتشاف طرق مبتكرة لتقديم رعاية عالية الجودة لأولئك الذين سيحتاجون إلى خدماتهم في الأسابيع المقبلة".

أزمة الجوع في لبنان: هل تنتهي قريباً؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard