الإصابات بكورونا ترتفع إلى 84 في الأراضي الفلسطينيّة: "الأيّام المقبلة ستكون صعبة"

26 آذار 2020 | 16:47

المصدر: "رويترز"

  • المصدر: "رويترز"

عناصر من الشرطة الفلسطينية يقومون بدورية في رام الله (23 آذار 2020، أ ف ب).

قال المتحدث باسم #الحكومة_الفلسطينية، اليوم الخميس، إن عدد المصابين بفيروس كورونا ارتفع إلى 84 حالة في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وأضاف إبراهيم ملحم، في مؤتمر صحفي في رام الله: "بين الحالات، فتاة عمرها 15 عاما، وصبي عمره 12 عاما. والإصابات جاءت من مخالطين (لمصابين بالفيروس)".

وأوضح ملحم، بعد ظهور 20 حالة جديدة منذ أمس، بينها 7 إصابات في قطاع غزة و13 في الضفة الغربية، "أننا نمر بمرحلة حاسمة، والوباء بدأ يلامس مرحلة الخطر. وعلينا أن نتوخى أقصى درجات الحذر، وتحديدا بسبب العمال الآتين من إسرائيل".

وسجلت الأراضي الفلسطينية، يوم الثلثاء، حالة وفاة بسبب فيروس كورونا لسيدة في الستينات من عمرها.

وذكر ملحم، في إيجازه الصحافي، أن" نحو عشرين طبيبا وممرضا من العاملين المساعدين في مستشفى رام الله هم قيد الحجر الصحي بسبب مخالطتهم ابن الفقيدة الذي دخل المستشفى إلى القسم الباطني، ولم يكونوا يعرفون أنه مصاب بالوباء، إلى أن تبين ذلك بعد أن توفيت والدته".

وقال: "هذه ضربة تصيب جهازنا الصحي في بداية الأزمة".

وقال مسؤولون فلسطينيون إن السلطة الفلسطينية تعاني نقصا في اختبارات فحص فيروس كورونا .

وقال حسين الشيخ، وزير الشؤون المدنية في الحكومة الفلسطينية، في تغريدة على تويتر اليوم، إنه بناء على تعليمات الرئيس محمود عباس "كل الجهات المختصة تبذل جهدا مع دول العالم لجلب عينات فحص كورونا نتيجة النقص الكبير بها في فلسطين".

وأمرت الحكومة الفلسطينية، يوم الأحد، سكان الضفة الغربية المحتلة بالبقاء في منازلهم لمدة 14 يوما كإجراء احترازي لمواجهة انتشار فيروس كورونا.

وقال محمد اشتية، رئيس الحكومة الفلسطينية اليوم: "بحسب تقديراتنا، الأيام المقبلة ستكون أصعب من التي مضت، ليس علينا فقط بل على العالم أجمع. وعلينا التعامل بشكل دقيق مع خطر الإصابة لدى العمّال الآتين من إسرائيل".

وأضاف في بيان صحافي أنه دعا "قادة الأجهزة الأمنية إلى تشديد الإجراءات على نقاط عبور العمّال، وكذلك تشديد الإجراءات على تنقل المواطنين بين المحافظات والمدن وداخلها، وفرض إجراءات حجر بيتي مشدد على بلدة بدّو والقرى المحيطة لحفظ سلامة أهلها، بعد تسجيل العديد من الإصابات فيها". وتقع بدّو في شمال غرب القدس.

وسجلت بلدة بدّو 15 إصابة بفيروس كورونا، منها 13 حالة أعلن عنها اليوم.

وجدد اشتية "مطالبة العمّال بالعودة إلى بيوتهم والتزام الإجراءات الصحية الفلسطينية بالحجر المنزلي، والتواصل مع الجهات الصحية المخولة إذا ظهرت أعراض المرض".

وبدأ عدد من العمال العودة إلى منازلهم خلال اليومين الماضيين بعد دعوة رئيس الوزراء.

بالأرقام: هل دخل لبنان مرحلة الخطر صحياً واقتصادياً؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard