نائبة رئيس "التيار" دعت لقراءة كتاب محظور عن سيرة الرسول... ودار الفتوى تعلّق

26 آذار 2020 | 15:33

خريش.

أبدت دار الفتوى، في بيان، "أسفها وشجبها للدعوة التي وجهتها أحدى السيدات التابعة لتيار سياسي في لبنان لقراءة كتاب فيه إساءة لخاتم الأنبياء والمرسلين محمد صلى الله عليه وسلم"، مستغربة هذا "الترويج الناتج عن خلفيات فكرية خطيرة على السلم الأهلي والعيش المشترك".

وطالبت دار الفتوى "الجهات المختصة في الدولة بوضع حد لمثل هذه الأمور التي فيها التجديف والمخالفة للأصول التي يرعاها الدستور اللبناني، ولسد باب الذرائع من حصول فتنة بين اللبنانيين". وأكدت "أن التعرض للأنبياء ورسالاتهم أمر مرفوض ومدان ومعيب في الإسلام، كما يدينه العقل السليم والفطرة الإنسانية السليمة، فالاعتذار واجب وأدا لأي فتنة قد تنتج عن هذا الحدث".

وكانت نائبة رئيس "التيار الوطني الحر" مي خريش لقراءة دعت عبر حسابها على "تويتر: لقراءة كتاب "الأيام الأخيرة لمحمد" الصادر باللغة الفرنسية وهو كتاب محظور، يعتبره البعض مسيئاً للدين الإسلامي، ويعتبره آخرون "أداة فتنة بين السنة والشيعة".

وقالت في تغريدة "بعيداً عن السياسة و الكورونا، سأتشارك معكم #كل_يوم_كتاب... وأتمنى منكم أن تشاركوني كتابكم خلينا نحول الحجر المنزلي إلى قيمة مضافة لبعضن"، ووضعت صورة لكتاب ( الأيام الاخيرة لمحمد).

وردت النائبة رلى الطبش في تغريدة: "لا أحد يختلف على فوائد القراءة، لكن أن يكون الكتاب أداة استفزاز وفتنة، فهذا يعني أن من يقترحه للقراءة مجبول بالتعصب الأعمى!". وأضافت: "احترمي ديننا ونبينا وإيماننا يا "استاذة"، لأن ما تقترفينه هو اضطهاد ديني وإثارة للفتنة الطائفية... فاحذري! (الله يرحم البطريرك خريش، القامة الوطنية الجامعة)".

بالأرقام: هل دخل لبنان مرحلة الخطر صحياً واقتصادياً؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard