"بينوكيو" لماتيّو غاروني: سينما لطيفة للجميع

26 آذار 2020 | 11:56

المصدر: "النهار"

“بينوكيو” لماتيّو غاروني.

نسخة جديدة من "بينوكيو" عرضها مهرجان برلين السينمائي في دورته السبعين (٢٠ شباط - ١ آذار) ضمن العروض الخاصة. الفيلم من إخراج الإيطالي ماتيّو غاروني، صاحب الأعمال البارزة في السينما الإيطالية المعاصرة خلال العقد الأخير، آخرها "دوغمان" (٢٠١٨). عند سماع كلمة "نسخة جديدة من..."، يفرض السؤال نفسه: ما الاضافة التي يأتي بها غاروني؟ سؤال ربما من البديهي ان يشغل أي مُشاهد مهتم بدخول الفيلم. الا ان الأعمال الأدبية والموسيقية والسينمائية لا تُقاس أهميتها بما تضيفه إلى ما سبقها تاريخياً، وهذا واضح وصريح في فيلم غاروني الذي يختلف عن نسخ أخرى ويتقاطع معها في الحين نفسه. فالسينمائي يأتي بتفضيلاته الخاصة وأشيائه وتيكات سينماه، ليحمل نصّ الكاتب الإيطالي كارلو كولودي إلى مناطق لم تُؤخذ اليها بعد. ببعض الجنون والفذلكة الضرورية لإيصال هذا المشروع إلى بر الأمان، وهو مشروع في الأصل يحمل بُعداً تجارياً، يمضي "بينوكيو" إلى هدفه: سينما لطيفة للجميع.يبتعد غاروني من أجواء فيلمه القاتم "دوغمان"، ليتبدى جلياً ان أبا بينوكيو الشرعي على المستوى الجمالي هو "حكاية الحكايات" (٢٠١٥)، أحد أضعف أفلامه. قد يسأل القارئ ما...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 89% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard