أناييس باربو لافاليت: عن مراهَقة تغرق بهدوء

25 آذار 2020 | 23:38

المصدر: "النهار"

أناييس باربو لافاليت تتوسط الممثّلين وفي مقدّمهم كيلي ديبو في مهرجان برلين ٢٠٢٠.

بعد حفنة من الوثائقيات، وفيلم روائي طويل في عنوان "إن شاء الله" (٢٠١٢)، قدّمت المخرجة الكندية أناييس باربو لافاليت فيلماً رقيقاً، "إلهة ذباب النار"، في مهرجان برلين الأخير (٢٠ شباط - ١ آذار)، وهي المشاركة الثالثة لها في المهرجان الألماني. الفيلم عن المراهقين، شؤونهم وشجونهم، أفراحهم وخيباتهم. يختلف عن الكثير من الأعمال التي تناولت هذه الفترة العمرية التي يتكون فيها المرء، من حيث أنه يخلو من أي محاكمة، أي ادانة. بدل الأخلاق، طعّمت لافاليت نصّها بلحظات شاعرية، بهروب من الواقع الضاغط، وبفسحة من الحرية. لكن، من الجهة المقابلة أيضاً، توجد عائلات مكلومة وجنّات صناعية. يعود بنا العمل إلى التسعينات، الفترة التي شهدت مراهقة المخرجة، ليمعن في طيش شبابي، لم يكن يعلم بعد ان العالم كله سيتغير بعد بضع سنين مع الثورة المعلوماتية والفضاء المفتوح. تجيد لافاليت التقاط المراهقة، وكأنها تحمل أمانة في يدها، لا تجمّلها ولا تبشّعها، فقط تعرضها بكلّ ما تملكه من حساسية نسائية وحسيّة فنية. في برلين، كان لقاء صغير مع لافاليت، في الآتي تفاصيله.* الفيلم مقتبس من رواية.- نعم، رواية ذات طابع شخصي جداً لجنفييف...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 94% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

بالأرقام: هل دخل لبنان مرحلة الخطر صحياً واقتصادياً؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard