17 تشرين: نحن هنا يا حكومة ويا حكام ويا مصارف

25 آذار 2020 | 16:04

المصدر: "النهار"

سكينة المشهد البيروتيّ بعد صخب ثورة تشرين (تعبيرية- نبيل إسماعيل).

لم تكن ثورة 17 تشرين الأول بمنأى عن مفاعيل وباء كورونا. لكن لبنان، على حد تعبير إحدى الناشطات في هذه الثورة، هو بلد أكثر من وباء، ولن يكون الوباء الجديد الأخير فيه. وكان سؤال "النهار" الذي طافت به على نشطاء الثورة مباشرة وعبر وسائل التواصل الاجتماعي: كيف غيّر الحجر الصحي الثورة؟ وإلى متى؟في أحدث الأجوبة عن هذا السؤال المزدوج علمت "النهار" أن المشاورات التي لا تهدأ بين عدد كبير من هيئات المجتمع المدني التي كانت رأس حربة منذ 17 تشرين الاول الماضي ولا تزال، انتهت الى أن الاولوية الآن هي للعنوان الاجتماعي الذي يمس حياة الفئات الاكثر حاجة في ظل أزمة مالية وإقتصادية إزدادت تفاقماً بعد بدء مرحلة كورونا، وثمّة متابعة من كثب للأداء الحكومي على هذا الصعيد. وتقول أوساط هذه الهيئات إن ما يصدر عن مجلس الوزراء في هذه المرحلة يحتاج دوماً الى شاهد إثبات الذي لم يظهر بعد، وأعطت مثالاً ما قررته الحكومة في آخر جلسة لجهة إعلانها أنه من واجبها "البحث عن طريقة لمساعدة الناس الذين تعطلت أعمالهم وهم في بيوتهم، والنظر إلى ظروفهم الاجتماعية والمعيشية الصعبة". وتعلّق الاوساط نفسها على هذا القرار قائلة:"المطلوب...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

مرض جديد يثير الذعر في الصين: هل ينتقل إلينا؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard