الصدى الذي تركته صرخة نصرالله في وجه "الأصدقاء والحلفاء"

24 آذار 2020 | 14:09

المصدر: "النهار"

نصرالله.

على رغم مرور أيام عدة على الخطاب الأخير الذي ألقاه الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله والذي انطوى ربما للمرة الأولى على "انتقاد حاد لمن يدرجون عادة في خانة أصدقاء الحزب، أو بمعنى آخر في خانة المنضوين في الخط إياه، فإن الأصداء لم تتوقف، وردود الفعل تتوالى ان ضمن الدوائر الضيقة أو ضمن الأوساط الأكثر اتساعا وشمولية.ولا شك أن الأسئلة تتواصل حول من المقصود بهذه اللهجة غير المألوفة من سيد الحزب تجاه الحلفاء؟ ولماذا يسارع زعيم الاطار الذي عرف عنه دوما بحثه عن الحلفاء واسترضائه الاصدقاء ومداراتهم في أصعب الظروف، إلى مبارحة مفاجئة لهذا النهج والمبادرة إلى توسل لغة زجرية قاسية وصلت إلى حد القول بما معناه "من لم يعجبه أداءنا ومقاربتنا للأمور، فليغادر مجالسنا".
الذين هم في دائرة السيد وقرار الحزب أوكل إليهم في الأيام التالية للخطاب مهمة توضيح الأسباب وشرح الدواعي من جهة، ومهمة استيعاب التداعيات وامتصاصها من جهة أخرى، وتلك في رأيهم مهمة ليست باليسيرة وتحتاج إلى أيام عدة "لجبر الخواطر المكسورة" للذين يعتبرون أنفسهم معنيين ومقصودين بهذا الكلام، والأمر استدعى كلاما علنيا لتخفيف الصدمة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

بالأرقام: هل دخل لبنان مرحلة الخطر صحياً واقتصادياً؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard