أين وجهة لبنان في واقع عالميّ يفرضه "كوفيد 19"؟

23 آذار 2020 | 21:06

المصدر: "النهار"

بيروت في زمن الكورونا.

لم يحتج لبنان إلى التقاط عدوى وباء "كوفيد 19" حتى يحرّك في أحشاء كيانه مخاض لبنان جديد. كان المخاض اهتز على وقع خطى مئات آلاف من اللبنانيين الذين نزلوا الساحات في انتفاضة السابع عشر من تشرين الأول الماضي. لم تستطع الانتفاضة حتى اللحظة العثور على لقاح لبنان جديدٍ يحصن مرتكزات البلاد ويحميها. صودف أن العالم كله يبحث عن لقاح "كوفيد 19". يقال إن من يصنع اللقاح يؤثر في المسكونة. ويتردد أن مصير لبنان بات مرتبطاً بالمتغيرات العالمية. لا يعتبر هذا الواقع جديداً أو غير مسبوق. يحفل التاريخ بالأحداث المشابهة. ويتمثل أصدق الأمثلة بما كان حصل قبل قرن زماني، يوم تفشت الانفلوانزا الإسبانية في أرجاء القارات. وكأن التاريخ يعيد نفسه! على خلاف ما يعتقد البعض بأن الانفلوانزا إسبانية المولد، إلا أنها ولدت في  الصين وليس في إسبانيا، استناداً إلى دراسات المرجع التاريخي الدكتور عماد مراد، وما لبثت أن انتقلت إلى أوروبا فالولايات المتحدة الأميركية. كان للصحافة الإسبانية الدور الاساسي في التحذير من ذلك الوباء والتوعية منه وقتذاك، فسمّي على اسمها: الانفلوانزا الإسبانية.كان العالم يشهد تأثيرات الحرب العالمية...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

خط أحمر كارثي وحذارِ ما ينتظرنا في الخريف!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard