رقصة الهروب الجميلة

23 آذار 2020 | 15:39

المصدر: "النهار"

دانييل كيريدجيان.

البيت المسكون، وقصص غامضة. أحلام مُعلّقة، بعض قلق من الواقع المغرور. وكيف لحالمة أن تتخلّى عن القفّازات المُخصّصة للأشغال اليدويّة الصغيرة في حديقة المنزل الخلفيّة؟ القليل من التشويش. عاصفة راعبة وفيروس قاتل. حجر منزلي ومُبدعة لا تستطيع النوم على أمجاد الأمس. أقمشة جاهزة، لكن الإلهام ينام وسط هذه الضجّة الهائلة "برّا". باله مشغول. الإلهام في إجازة إلى أن تُسامحنا الطبيعة على كل الأخطاء التي اقترفناها في حق جمالها وطيبتها وكرمها. ثمة الكثير من الضجّة الصامتة "برّا"، وداخل المنزل المسكون بالأقمشة والأحلام، إحتفال بالحياة من خلال الرسم ومشاهدة الأفلام "يالّلي إلها القدر والقيمة"، والكثير من الموسيقى.حالمةٌ تواجه الأخطار الرهيبة التي تتجسّد بالطبيعة الغاضبة وفيروس يرتدي ثوب العاشقة القاتلة، و"فوق هيدا وكلّلو": "حضرة العاشقة" تترنّح مُعتدّة بنفسها. والمنزل القائم في بيت مري يواجه عاصفة أخطر من التنّين. ومُصمّمة الأزياء التي تُدعى دانييل كيريدجيان، (ولكن بإمكانها أن تحمل أيضاً أسماء كل البطلات الروائيّة اللواتي "هيك ما إلهن جلادة الواقع") تعيش ليلة راعبة. العاصفة تقتحم المنزل المُعلّق بين...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

هل يسمح الغرب بأن يتّجه لبنان شرقاً؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard