اقتصاد الشرق الأوسط ما بعد وباء كورونا... فرصة قد لا تتكرر

23 آذار 2020 | 11:32

المصدر: "النهار"

(تعبيرية). - (أ ف ب).

في غضون شهرين مر العالم خارج الصين بمرحلتين متعارضتين تمامًا في لتعامل مع تحدي كورونا.المرحلة الأولى هي الإنكار حيث اعتبر العالم فيروس كورونا وباءً صينياً وتجاهل أي إجراءات جادة للتعامل معه. المرحلة الثانية هي الذعر، منع التجول واقفال الحدود وتفادي الاحتكاك الانساني.
افضل سيناريو للمرحلة المقبلة هو ان تنتهي مرحلة الذعر الحالية من الإغلاق الاقتصادي والحدودي الكامل مع اكتشاف المختبرات لقاحاً او علاجاً ضد الفيروس. أما السيناريو السيئ سيكون اظطرار الدول لإنهاء المرحلة الحالية بسبب عدم قدرة الاقتصادات او المجتمعات على تحمل الكلفة المادية والنفسية لإطفاء محركات الاقتصاد العالمي وإقفال قنوات التواصل البشرية في مرحلة يعاني فيها جزء كبير من البشر من الوحدة المزمنة. اقفال الاعمال والمهن لفترة طويلة سيدمر حياة ملايين البشر الذين يعتمدون على المدخول اليومي وسيثقل اقتصادات معظم دول العالم بديون جديدة وهي التي تعاني من مديونية ضخمة اصلاً.
يقف الاقتصاديون وصانعو السياسات والمحللون عاجزين عن توقع ملامح المرحلة المقبلة. ذلك لأنه لم يتم توقع مواجهة حالة متطرفة مثل التي نمر بها خارج استوديوات هوليوود...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

هل يسمح الغرب بأن يتّجه لبنان شرقاً؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard