روائيّ وشاعرة ومسرحيّة ورسّامة، كيف يمضون أوقاتهم خلف الأبواب المُغلقة؟

20 آذار 2020 | 18:00

المصدر: "النهار"

كيف يمكن جرثومة صغيرة أن تغيّر وجه الأرض؟ أن تمحي بشراً؟ (تعبيرية- أ ف ب).

أربعة في عالم العذابات الإنسانية وجمالياتها: الرواية، الشعر، المسرح، والرسم؛ هم اليوم خلف الجدران. كورونا سيّد العزلة، شقلب أحوال الأرض وأحالها على الاستراحة. ماذا يفعلون؟ كيف يهادنون الوقت في الحَجر؟ وأي أسئلة طُرِحت؟ المدينة فارغة، تترك في الروائي شريف مجدلاني كآبة، فيعود إلى جدران المنزل ليشعر بعزلة أقل. ماذا عن علاقة البشرية بتاريخها وحاضرها ومستقبلها ومسار الأحداث الكبرى؟ الشاعرة ندى الحاج أيضاً، في ورطة الأسئلة. تعزل نفسها في الغالب طبيعياً، تلبية لرغبة عميقة في الإصغاء لنداء داخليّ تتبعه بوعي مَن يسير على خيط رهيف، إنما الأمر يختلف اليوم. برجاء، تتحدّث الممثلة والمسرحية رلى حماده عن مراجعة العلاقات وحاجة الطبيعة إلى الصمت. تفكّر بالمسافات الفاصلة وباستراحة العالم و"بأسئلة كثيرة لا إجابات لها". الرسامة التشكيلية غريتا نوفل تفتقد الوجوه والعيون: "الأقنعة جعلتنا لا نعرف أنفسنا في المرايا. الموسيقى دعاء إلى الحرية، بها أنتقل إلى عالم آخر أقل مرارة". الروائي شريف مجدلاني.شريف مجدلاني: المصير خارج القبضة
تطرَّق إلى العزلة في أدبه، وفي الكتابات المقبلة ستكون حاضرة. شريف مجدلاني ممن...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

ما رأيكم بتحضير هذه الحلوى العراقية بمكوّنات بسيطة مع المدونة ديما الأسدي؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard