شخصيات تروي تجاربها في الحجر المنزلي لـ"النهار": فن وجنون وفرصة لخطط مؤجلة

19 آذار 2020 | 17:19

المصدر: "النهار"

فرصة لخطط مؤجلة.

...وفجأة حصل ما لم يكن في الحسبان: صار لا بدّ لنا من أن نواجه أنفسنا والجدران، والأوهام، والماضي (اللعين!)، والأخطاء (الكوارث!) التي إقترفناها في الطريق (أضف إليها الهزّات الإرتداديّة "البهيّة" والجليلة )، والذين كنا، قبل أن تقع "الفاجعة"، نتقاسم معهم الأيام والأنفاس "كم ساعة بالنهار"، "يعني كانوا يمرقوا أمرنا الله". وفجأة، ساد الصمت القاتل في أرجاء كوكب الأرض، وصار بإمكاننا أن نسمع أصوات القلق والخوف والهواجس، و"نقّ" الذين كنا نعيش معهم "هيك بالإسم، يعني كلّها كم سنة وبيمرقوا". أمّا اليوم، فبتنا "قاعدين وجّ بوجّ" 24 على 24. وصار بإمكاننا أن نراهم بوضوح! ومن سيُبعد طيف الجلطة التي تُهدّدنا أكثر من "الأخت كورونا" التي أجبرتنا على التصالح مع ألد الأعداء، فإذا بنا نتقاسم معهم النكات الهستيريّة عبر الـ"واتس أب"، وفوق ذلك نكتب لهم "إنتبهوا ع حالكم حبيبي"، بعد ما كنا نستعوذ بالشرّ إذا ما لمحنا طيفهم. لكن كفى بكاء (رثاء!) على أنفسنا. هيا بنا نزور بعض الأصدقاء(إفتراضياً من بعيد لبعيد) من مختلف الحقول لنرى كيف يمضون أيام الإنقطاع والعزلة. وهل من جريمة تلوح في الأفق؟
القيّم على المعارض وصاحب...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 94% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

مقابلة غير عادية مع ماريتا الحلاني: هذه حكايتي مع مسلسل 2020



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard