مرفأ بيروت مقفل أمام الركاب لكنه مفتوح أمام البضائع

18 آذار 2020 | 17:03

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

مرفأ بيروت.

إعلان "التعبئة العامة" في لبنان والطلب من المواطنين عدم مغادرة منازلهم إلا للضرورة القصوى، ترافق مع إغلاق المرافئ البحرية والبرية أمام الوافدين، كإجراءات احترازية للحد من انتشار فيروس #كورونا.

وبدأت الدولة اللبنانية بهذه الإجراءات منذ أسابيع بدءاً بإقفال المدارس والجامعات والإدارات والمؤسسات العامة، إلا الضرورية منها كالمؤسسات الصحية. وتُقفل أيضاً الشركات والمؤسسات الخاصة والمحال التجارية، ومكاتب أصحاب المهن الحرة، باستثناء المطاحن والأفران "وكل ما يرتبط بتصنيع وتخزين وبيع المواد الغذائية وغيرها من المواد الاستهلاكية الأساسية"، بحسب الحكومة.

أما المصارف فلن تُقفل أبوابها بل ستعمل بالحد الأدنى الواجب لتأمين مقتضيات تسيير العمل لديها يومياً. كما سيُغلق مطار بيروت والمرافئ، فهل سيؤثر ذلك على حياة المواطنين وإمكانية حصولهم على المنتجات وأهمها الغذائية؟

وفي حديثٍ لـ"النهار"، أكدّ مصدر مسؤول في محطة الحاويات في مرفأ بيروت ابرهيم الزين أنّ مجلس الوزراء استثنى "المحطة من الإقفال"، بل سيُقفل المرفأ أمام الركاب وليس البضائع.

وأكدّ المصدر أنّه تمّ تقليص عدد الموظفين، وأُعفي آخرون مِمَّن يبلغون 60 عاماً وأكثر أو من يعانون من مشاكل صحية مزمنة مع الحصول على كامل حقوقهم. كما يعتمد الموظفون العاملون حالياً أقصى التدابير من ناحية ارتداء الكمامات والقفازات والتعقيم بشكل مستمر.

من جهته، أكدّ فؤاد ضو مدير شركة شحن لـ"النهار"، أنّ مشكلة انتشار كورونا لم توقف الأعمال، كما فعلت المصارف والتي تفرض قيوداً كبيرة تمنع الاستيراد. وأفاد أنّ شركة مرفأ بيروت اتخذت التدابير الوقائية، ونظّمت دوامات عمل لجهة تخليص المعاملات ونقل البضائع، وتعتمد التعقيم بشكل مستمر.

بالأرقام: هل دخل لبنان مرحلة الخطر صحياً واقتصادياً؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard