مستشفى طرابلس الحكومي سيُعتَمد شمالاً لمواجهة كورونا... أزمة في جهوزية غير مستشفيات

13 آذار 2020 | 19:16

المصدر: "النهار"

تدابير وقائية لمواجهة كورونا.

حتى الساعة لا يوجد في الشمال أي مستشفى قادر أو مجهز لاستقبال أو إجراء الفحوص المخبرية اللازمة لأي شخص يصاب بداء كورونا المستجد والسريع الانتشار، لأنّ خلية الأزمة الصحية في وزارة الصحة حصرت حالات استقبال المصابين بـ #كورونا "بمستشفى رفيق الحريري الجامعي"، ووسّعت رقعة مختبرات التحاليل الطبية لتبقيها حتى الساعة محصورة بالعاصمة فقط دون بقية المناطق.

لكن الكورونا المتفشي بسرعة قياسية لم يستأذن وزارة الصحة للانتشار في أكثر من منطقة ومكان في لبنان والخارج، كما أنّه لم يتوقف عند تباطؤ وزارة الصحة في اتخاذ التدبير للوقاية منه، ولا تجهيز المستشفيات لمعالجة المصابين به، ولهذا فإن الهلع والخوف يسودان بين الناس، وباتت "العطسة" قادرة على تفريق أكبر تظاهرة وتشتيت شمل العائلات.

تدابير وقائية.

أطباء الصحة في الأقضية الشمالية يؤكدون أنّه حتى الساعة "لا يوجد أيّ مستشفى مجهز لاستقبال المصابين بداء الكورونا، كما وأنه لا توجد مختبرات لإجراء الفحوص والتحاليل، ولكن باتت عند العديد من المستشفيات الخاصة غرف مجهزة للعزل أو الحجر للإصابة المشتبه فيها لحين صدور نتائج التحاليل من مختبر مستشفى الحريري".

وأوضح مدير مستشفى طرابلس الحكومي، الذي سيُعتمد في الشمال كمركز للمعالجة وإجراء التحاليل، الدكتور ناصر عدرا: "إن العمل بدأ لتأمين مكان عزل لمعالجة المصابين بالكورونا، وسيتألّف من 16 سريراً وفق توجيهات وزير الصحة، ولكن العمل فيه لن يبدأ قبل أسبوعين من الآن لانتهاء أعمال التجهيز والعزل واستقدام المعدات اللازمة".

وأضاف: "حالياً نأخذ أقصى احتياطات السلامة، ولكن لا نعالج ولا نجري فحوصاً مخبرية هنا، نرسلها إلى بيروت، وجهزنا غرفاً للحجر على المشتبه فيهم وننتظر الجواب من بيروت، فإذا كانت هناك إصابة نرسلها إلى بيروت للمعالجة".

وأشار رئيس مجلس إدارة ومدير عام مستشفى تنورين الحكومي، الدكتور وليد حرب، إلى أنّ "إجراءات احترازية ينفذها المستشفى كما كل المستشفيات لجهة أخذ حرارة الداخلين إليها، وتقليص عدد الزوار، وإقامة غرفة للحجر أو لفصل المرضى المشتبه بأنهم مصابون بالكورونا عن بقية المرضى، ونقوم بالاستعدادات اللازمة لحماية المرضى في المستشفى، وكذلك الزوار والأهالي، أما في تنورين فلا نعالج أو نجري فحوصاً وتحاليل مخبرية لأن الأمور كلها تتم في بيروت".

مواطن يضع كمامة أمام المحل.

وأشار طبيب قضاء البترون الدكتور جميل تادروس إلى أنّ "لا تجهيزات بعد في مستشفيات القضاء لمعالجة الكورونا واستقبال المرضى المصابين به، وحتى الساعة ننسّق مع الوزارة في كل الأمور، ونرسل المرضى الى بيروت لحين تجهيز مستشفى طرابلس الحكومي لأن خطة الوزارة لم تلحظ مستشفى في القضاء".

وأكّد طبيب قضاء زغرتا، الدكتور سامي الأحدب، أنّ "فحص الكورونا ومعالجته غير متوفرين في أي مستشفى في القضاء والمرجعية الوحيدة حتى الآن مستشفى رفيق الحريري والمختبرات الخاصة التي أعلنت عنها الوزارة، وغير ذلك تؤمن المستشفيات أقصى درجات السلامة والاحتراز لمنع التفشي".

وأضاف: "مستشفى إهدن الحكومي غير معتمد في خطة الوزارة، والمستشفيات جهزت أماكن للعزل، وهي تقيس الحرارة للداخلين إليها، ونقوم بحملات توعية واسعة لتدارك الأخطار".

مستشفى بشري الحكومي غير معتمد أيضاً في خطة وزارة الصحة كما هي حال مستشفى صير الضنية. ويبقى الأمل أن "تهلع" الوزارة وتزيد أعداد الأسرّة والمستشفيات، لأن خلاف ذلك لن يبقى حياً إلا طويل العمر.

ما رأيكم بتحضير هذه الحلوى العراقية بمكوّنات بسيطة مع المدونة ديما الأسدي؟


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard