أتالانتا يدخل التاريخ

11 آذار 2020 | 00:31

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

لاعبو أتالانتا (أ ف ب).

واصل #أتالانتا الإيطالي مغامرته التاريخية ببلوغه الدور ربع النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا في كرة القدم في أول مشاركة له، وذلك بفوزه على مضيفه #فالنسيا الإسباني 4-3، في إياب ثمن النهائي أمام مدرجات خالية بسبب المخاوف من انتشار فيروس #كورونا.

ودخل ممثل مدينة برغامو الذي تبقى له أفضل نتيجة قارية وصوله إلى نصف نهائي كأس الكؤوس موسم 1987-1988 وربع نهائي كأس الاتحاد الأوروبي بعدها بثلاثة أعوام، إلى ملعب "ميستايا" وهو في موقع مثالي لمواصلة الحلم الذي بدأه بثلاث هزائم متتالية في دور المجموعات ونقطة واحدة بعد أربع جولات، بعد فوزه الكبير ذهابا على ملعبه 4-1.

ويدين فريق المدرب جان بييرو غاسبيريني بالخروج فائزا من مباراته القارية الـ43 في تاريخه المتواضع قاريا ومحليا (مركزه الثالث في الدوري الموسم الماضي كان الأفضل في تاريخه)، الى السلوفيني يوسيب إيليشيتش الذي سجل الأهداف الأربعة بعد أن كان أيضاً صاحب أحد أهداف في الذهاب، فيما سجل الفرنسي كيفن غاميرو إثنين من أهداف فالنسيا والثالث لكان لفيران توريس، من دون أن يكون ذلك كافيا لوصيف بطل عامي 2000 و2001 من أجل مواصلة مشواره.

وضرب أتالانتا منذ الثواني الأولى وعقد مهمة فالنسيا أكثر فأكثر بحصوله على ركلة جزاء انتزعها إيليشيتش من الفرنسي مختار دياكابي، ونفذها بنفسه (3).

وحاول فالنسيا العودة سريعا لكن الحارس ماركو سبورتييلو تألق في صد تسديدة بعيدة من رودريغو مورينو (9)، ثم سرعان ما عوض "الخفافيش" هذه الفرصة بهدية من المدافع الأرجنتيني خوسيه لويس بالومينو الذي أخطأ في اعتراض تمريرة بينية من فيران توريس بالشكل المناسب، فخطفها غاميرو وتخطى سبورتييلو قبل أن يسدد في الشباك (21).

ومع اقتراب الفريقين من دخول استراحة الشوطين، أهدى دياكابي الضيف الإيطالي ركلة جزاء أخرى بعدما لمس الكرة بيده داخل المنطقة تم التأكد منها عبر تقنية المساعدة بالفيديو (فار)، وانبرى لها إيليشيتش مجددا ونفذها هذه المرة في الزاوية الأرضية اليسرى بعد أن سدد الأولى في منتصف المرمى (43).

ونجح فالنسيا في إدراك التعادل مجددا مطلع الشوط الثاني بهدف آخر لغاميرو، وهذه المرة بكرة رأسية محكمة إثر عرضية من فيران توريس (51)، إلا أن هذا الهدف لم يحبط عزيمة أتالانتا إذ اختبر حظوظه مجددا في محاولة لاستعادة التقدم بأسلوبه الهجومي المعتاد الذي خوله تسجيل 70 هدفا في 26 مباراة خاضها في الدوري المحلي هذا الموسم.

لكنه ترك وراءه مساحات ما سمح لتوريس في إعادة الحياة لفريقه بهدف التقدم الذي جاء من هجمة مرتدة سريعة وتمريرة متقنة من دانيال باريخو وضع بها زميله في مواجهة الحارس الإيطالي الذي خرج من مرماه لقطع الطريق عليه، فلعبها خادعة من فوقه والى الشباك (67).

لكن أتالانتا أدرك التعادل سريعا بواسطة المتألق إيليشيتش الذي قاد هجمة مرتدة سريعة وتبادل الكرة مع البديل الكولومبي دوفان زاباتا، فتقدم بها داخل المنطقة قبل أن يسددها في الزاوية اليسرى (71)، مكملا ثلاثيته التي جعلته عن 32 عاما و41 يوما أكبر لاعب يسجل "هاتريك" خارج الديار في دوري الأبطال بحسب شبكة "أوبتا" للاحصاءات.

ولم يكتف إيليشيتش بذلك، بل أضاف هدفا رابعا بتسديدة في الزاوية اليمنى العليا بعد تمريرة من السويسري رومي فرولر (82)، ليصبح أول لاعب من الأندية الإيطالية يسجل رباعية أو أكثر في المسابقة منذ الأوكراني أندريه شفتشنكو مع ميلان ضد فنربغشه التركي في تشرين الثاني 2005 بحسب "أوبتا".

أزمة الجوع في لبنان: هل تنتهي قريباً؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard