لقاء لمزارعي البطاطا في عكار: لوقف الاستيراد المصري المنافس للإنتاج المحلي

9 آذار 2020 | 16:02

المصدر: عكار- "النهار"

  • المصدر: عكار- "النهار"

مزارعو البطاطا في عكار.

عقد مزارعو البطاطا في سهل #عكار لقاء موسعا، في دارة عضو نقابة مزارعي البطاطا مصطفى حمود في تلمعيان - عكار، في حضور عضو كتلة "المستقبل" النائب محمد سليمان، عضو المكتب السياسي في تيار "المستقبل" سامر حدارة، منسق عام عكار في التيار خالد طه، رئيس اتحاد بلديات سهل عكار محمد حسين، رئيس اتحاد مزارعي البطاطا يوسف محي الدين، رئيس تعاونية مزارعي البطاطا في عكار حسين الرفاعي، وحشد من المزارعين. وتم شرح الأوضاع التي آلت إليها زراعة البطاطا، مع دخول البطاطا المصرية بكميات كبيرة وإغراق السوق المحلي، والموسم في عكار لا يزال بحاجة إلى أسبوعين لاقتلاعه.

وتحدّث سليمان خلال اللقاء، وطالب "بدعم المزارع للتمسك بأرضه وبزراعته، ونتحدث عن واقع مزارعي البطاطا في عكار، ونحن على بعد 20 يوما سيصبح خلالها الإنتاج جاهزا". وطالب وزير الزراعة والحكومة مجتمعة بوقف الإجازات بالكامل"، رافضا تهميش المزارع في عكار".

واعتبر حمود أنّ "أوضاع المزارعين في عكار وبالأخص مزارعي البطاطا، وصلت إلى أصعب الظروف. إنتاجنا على الأبواب والإنتاج الخارجي المضارب ملأ الاسواق. كنا قد التقينا وزير الزراعة ووعدنا بأن يولي مزارعي عكار ومزارعي البطاطا اهتماما خاصا، وها نحن اليوم نطالب الوزير بتنفيذ وعوده".

وطالب الوزير بـ"تنفيذ قراره وعدم السماح بالدخول العشوائي لكل هذه الكميات من البطاطا المستوردة، علما أن قرار الوزير يسمح بـ 35 طنا فقط، وإلا سنعتبر بأن هناك سياسة لضرب الزراعة وموسم البطاطا في عكار".

كلمة المزارعين ألقاها باسمهم الشيخ محمد الزعبي، فقال: "لقد أصبحنا على أبواب إنتاج موسم البطاطا في سهل عكار، وقد سمح وزير الزراعة باستيراد 35 ألف طن من مصر ، 25 ألف طن للأكل و 10 آلاف طن منها للصناعة. مع العلم بأن هذه الكميات كثيرة لأنه كان طلبنا أقل من ذلك. فقد دخل 45 الف طن، اي هناك زيادة بين الـ 20 والـ 25%، وقد علمنا أيضا أن سماسرة وتجارا وأصحاب مصانع يطلبون من الوزير إجازات إضافية نحو الـ 10 آلاف طن بحجة أنه لا يوجد كميات للصناعة، مع العلم بأنه قد دخل كميات صناعية من مصر حوالى الــ 10 آلاف طن ويوجد إنتاج محلي في لبنان حوالى 5000 طن من نوع "أغريا".

أضاف: "يعتاش من زراعة البطاطا في عكار نحو 1000 عائلة، وقد زرع في عكار نحو الــ 4000 طن و600 طن صناعي، وسيصبح الموسم جاهزا للقطاف في 1 نيسان، ومتوقع انتاج عكار هذا الموسم نحو السبعين الف طن للأكل وعشرين الفا صناعي، ويوجد في البرادات والمستودعات 25 الف طن، فكيف يمكننا استهلاك هذه الــ 25 الف طن في غضون 20 يوما قبل بداية انتاج موسم عكار، وهم فعليا بحاجة الى 50 يوما وأكثر من ذلك".

تابع: "لقد تكلفنا هذا العام زيادة في الكلفة بلغت نحو الـ 50 % بسبب إرتفاع الدولار في السوق السوداء، إذ أن المزارع يشتري الأسمدة وبذور البطاطا والأدوية الزراعية بالدولار، ونبيع انتاجنا بالليرة اللبنانية، في حين أن الديون تتراكم علينا كل سنة". 

وناشد الزعبي باسم المزارعين "الرؤساء الثلاثة ووزير الزراعة المعني الحماية التي لا تكلف الدولة نفقات، خصوصا نحن في أسوء الأوضاع الاقتصادية التي يمر بها بلدنا".

وطالب وزير الزراعة عدم إعطاء أي إجازات، لكي لا نضطر الى خطوات تصعيدية امام المرافىء، ومساعدتنا في تصدير نحو 30 ألف طن الى الخارج".

من جهته، اشار الرفاعي الى ان المضاربة تأتي من سوريا ومصر، وقد ألغوا الروزنامة الزراعية وأعطونا اتفاقية التيسير العربي التي دمرت الزراعة وقضت عليها".

وقال محي الدين: "نحن المزارعين أصحاب قرار والوزير الذي لا ينفذ مطالبنا سنحتل وزارته. أزمة الزراعة منذ 1920 فهذا الإقتصاد الريعي القائم على السياحة والخدمات لا يهتم للزراعة كقطاع ولا يهتم لأمر المزارعين".

وشدد على أن "هناك تجاراً يقومون بتخزين البطاطا المصرية حتى يأتي موعد إنتاج البطاطا العكارية، فيضخوا الإنتاج المصري المخزن في الأسواق لضرب الإنتاج وضرب الموسم".

ودعا إلى "تشكيل لجنة من 4 أشخاص من عكار كي تقوم بزيارة إلى وزير الزراعة الأسبوع المقبل، للتشاور والبحث في موضوع تصريف إنتاج عكار من البطاطا".

ثم كانت جولة على الأراضي المزروعة في تلمعيان حيث أكد خلالها المزارعون، أن إنتاج عكار من البطاطا من الأفضل نوعا، بينما البطاطا المستوردة أقل أهمية ونوعية.

هل يسمح الغرب بأن يتّجه لبنان شرقاً؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard