ناديا تويني تعود إلى الواجهة من خلال أغنية ثائرة: مُغازلة الألم

9 آذار 2020 | 14:08

المصدر: "النهار"

العودة إلى الواجهة.

عالم بلا زهرة، مُزيّن "هيك، ع الماشي". خال من الأقمشة الحريريّة المُتوهجة "بهدوء". تعوزه الرقّة المُمتزجة بالشجاعة والإرادة الصلبة. عبثاً نبحث في حنايا روحه عن عباءة الألفة. أين هي الاحتفالات الصاخبة المُناسبة لهذا الحدث؟ ومناظر البساتين التي تدور فيها الورود والشجيرات حول بعضها البعض في حركة توحي التضامن والتماسُك، أين نجدها؟ بريق و"بالونات"، من فضلكم. لوحات تشكيليّة بهيجة. انسياب يُنعش الخلايا النائمة. كلمات رقيقة لشاعرة تُغازل الألم في الفناء الخلفي في ضواحي المدينة النائمة. سيّدة تترنّح بفضل نسيم العشق، عرفت باكراً أن القصيدة هي اللغة الوحيدة التي يليق بها الانتشار "وين ما كان". عالم بلا زهرة، مُزيّن "هيك، ع الماشي". نعم، سيكون من المُضجر جداً ألا تضطلع المرأة بدور محوريّ في هذا العالم الذي يبكي على الأطلال وينظر بخلسة نحو الدمار الحاضر في كل مكان. كلمات، صوت، موسيقى: عناصر نحتاج إليها اليوم أكثر من أي وقت مضى.مؤلّف لبناني عالمي غادر البلد باكراً هرباً من حرب أخذت معها الكثير (كل شيء؟). سكن باريس ابتداءً من العام 1982 وحتى 2018. وسيم سوبرا يذكر جيداً قصته مع الموسيقى. والدته وضعت...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 88% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

بالأرقام: هل دخل لبنان مرحلة الخطر صحياً واقتصادياً؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard