هل يدفع بوتين إردوغان بغير قصد نحو أحضان الناتو؟

29 شباط 2020 | 19:42

المصدر: "النهار"

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان - "أ ب"

كلّما ابتعد الحلّ السياسيّ حول إدلب، ازداد الضغط على الرئيس التركيّ رجب طيّب إردوغان لاتّخاذ خيارات صعبة. أحداث اليومين الأخيرين تظهر ذلك. سقط لتركيا 34 جنديّاً في هجوم للجيش السوريّ على مراكزه في إدلب، فردّت بقصف عدد من الأسلحة والمراكز العسكريّة السوريّة ممّا أدّى إلى قتل أكثر من 300 جنديّ سوريّ وفقاً لوزير الدفاع التركيّ خلوصي آكار. 

خسارة أنقرة لهذا العدد الكبير من الجنود في مواجهة الروس يعيد فتح التساؤلات عن حجم المنافع واستدامتها بعد تقرّبها من الروس على حساب حلفائها التاريخيّين في "حلف شمال الأطلسيّ (ناتو). تمكّن الروس والأتراك من الاتّفاق على تهدئة الوضع عقب زيارة وفد روسيّ تركيا الخميس، بعد ساعات على استهداف الجنود الأتراك. ما لا يريده الطرفانلا تريد موسكو التصعيد أكثر مع أنقرة بعد كلّ التقارب السياسيّ والتجاريّ والعسكريّ الذي تحقّق خلال السنوات القليلة الماضية. والأمر نفسه ينطبق على الجانب التركيّ وإن بوجود الكثير من علامات الاستفهام المتزايدة لديه عن مدى قدرة روسيا على تأمين المصالح التركيّة في سوريا. في حديث إلى "وكالة الصحافة الفرنسيّة"، قال نائب مدير المرصد الفرنسيّ-الروسيّ في موسكو إيغور ديلانو إنّ روسيا لا تتطلّع إلى مواجهة عسكريّة واسعة النطاق مع تركيا، وليست تركيا مهتمّة في مواجهة موسكو حول إدلب."
وأعلن الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف الجمعة أنّ الرئيسين الروسيّ والتركيّ قد يجتمعان في موسكو الأسبوع المقبل، علماً أنّه تحدّث قبل الهجوم على القوّات التركيّة عن ترتيب لقاء متعدّد الأطراف للبحث في...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

أزمة الجوع في لبنان: هل تنتهي قريباً؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard