الديبلوماسية الإنسانية في زمن كورونا... هل تُحدث انفراجاً بين واشنطن وطهران؟

28 شباط 2020 | 17:18

المصدر: "النهار"

أم تضغ كمامة لابنها في طهران (أف ب).

تزامن سماح مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية لايران بتنفيذ عمليات مالية في إطار القناة الإنسانية التي تقودها سويسرا، مع تفشي كورونا في ايران، وسط شكوك في قدرات السلطات الايرانية على مواجهة هذا الفيروس في ظل العقوبات الاميركية والضغوط الكبيرة التي يواجهها الاقتصاد.

وتتيح هذه القناة الانسانية للشركات السويسرية العاملة في القطاعات الغذائية والصيدلانية والطبية إرسال مساعدات لإيران، الا أن هذه الديبلوماسية الانسانية في زمن كورونا، قد تمهد الطريق لإعفاءات أخرى وإطلاق أميركيين موقوفين في طهران.ومنذ إعادة واشنطن فرض عقوبات مشددة على إيران بعد انسحابها الأحادي في 2018 من الاتفاق النووي الدولي المبرم مع طهران في 2015، باتت الشركات السويسرية المصدرة تواجه صعوبات متزايدة في إيصال شحنات إنسانية إلى إيران، رغم أن هذه الشحنات ليست مشمولة مبدئياً بالعقوبات الأميركية. ولهذا السبب، تعرضت الادارة الاميركية لانتقادات من حلفاء أوروبيين وخصوم محليين بخنق هذه التجارة من دون قصد. ويقول مسؤولون وديبلوماسيون أميركيون منخرطون في هذه المسألة إنه إذا ردت طهران على هذه الخطوة التجارية باطلاق خمسة أميركيين موقوفين في طهران، يمكن أن تساهم في تهدئة التوتر وتؤدي الى وقف موقت للاستفزازات المتفاقمة منذ أشهر.ونسبت صحيفة "وول ستريت جورنال" الى مسؤول أميركي بارز قوله إن "مبادرتنا الإنسانية يجب أن تقابل باطلاق أبرياء محتجزين في إيران... يمكن أن تكون هذه الخطوة إجراء لبناء الثقة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

أزمة الجوع في لبنان: هل تنتهي قريباً؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard