الانتفاضة تتهيّأ على الأرض قبل "الكارثة"... تزخيم الساحات واستقطاب القضاء للإنقاذ

27 شباط 2020 | 15:58

المصدر: "النهار"

جدار ساحة رياض الصلح (حسام شبارو).

لا أحد يستطيع الإجابة عما سيحصل بعد اشهر عدة في البلد. فعندما تنهار القدرة المعيشية لدى اللبنانيين ويضرب الجوع الناس، ستكون الكارثة. وها هي الانتفاضة أو الثورة هذه المرة لن تتأخر كثيراً بالعودة في زخم أقوى وأكثر فاعلية، طالما أن النظام وطبقته السياسية يحمّلان الاكثرية الساحقة من اللبنانيين كلفة السياسات التي أنهكت البلد مالياً واقتصادياً وأفقرتهم، فيما حكومة الرئيس حسان دياب لم تقدم حتى اللحظة ما يطمئن الناس الى مستقبلهم ويعيد الثقة الى البلد المنهوب، والذي شارف الانهيار، من دون أن يتقدم المجتمع الدولي بأي خطوة لانتشاله من الهاوية التي انزلق اليها مشترطاً اصلاحات جذرية وسياسات مستقلة، وإن كانت العقوبات الأميركية الاخيرة على مؤسسات لـ"حزب الله" دفعت الأمور الى مزيد من التعقيد.ثمة اقتناع لدى أهل الانتفاضة الشعبية التي لم تنطفئ، على رغم تراجع نبضها عما كان عند انطلاقتها في 17 تشرين الاول 2019، بأن النظام عاجز فعلاً عن إحداث تغيير إيجابي يحقق الانقاذ، فيما أظهرت سياسات الحكومة عدم استقلاليتها وارتباطها بالوصيّ السياسي الذي شكَّلها، أي العهد و"حزب الله" و"التيار الوطني الحر"، أو ما يسمى...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

ما مدى جهوزية مستشفيات لبنان لمواجهة الفيروس؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard