هل تقترب تركيا من التنازل عن إدلب؟

26 شباط 2020 | 14:48

المصدر: "النهار"

الرئيسان التركي رجب طيب إردوغان والروسي فلاديمير بوتين - "أ ف ب".

يقترب انتهاء الموعد النهائيّ الذي أعطته أنقرة لدمشق بالانسحاب إلى ما وراء حدود اتّفاقيّة سوتشي من دون وجود مؤشّرات إلى أنّ الحكومتين السوريّة والروسيّة مستعدّتان لإعطاء الأتراك تنازلاً كهذا. أغلب الظنّ أنّ تركيا نفسها لا تتوقّع استجابة لمطالبها بالرغم من تحذيراتها. منذ حوالي أسبوع، تحدّث الناطق باسم "حزب العدالة والتنمية" عمر جليك عن إبلاغ الروس إجراء أنقرة التحضيرات العسكريّة اللازمة لإعادة النظام السوريّ إلى حدود اتّفاق سوتشي إذا لم ينسحب بنفسه. 

مبادرات سياسيّة مبهمةتسبّب الهجوم العسكريّ على محافظة إدلب وأجزاء من محافظة حلب بأكبر موجة نزوح منذ 2011 مع فرار حوالي 950 ألف شخص منذ انطلاق العمليّات في كانون الأوّل الماضي، بينما تبدو المبادرات السياسيّة متعثّرة. وقال وزير الخارجيّة الروسيّ سيرغي لافروف إنّ وقف العمليّات العسكريّة في إدلب لن يكون "مراعاة لحقوق الإنسان، بل إنّه استسلام للإرهابيّين، بل حتى مكافأة لهم على أفعالهم." وتزامن كلامه مع استعادة النظام لبلدة كفرنبل حيث بلغ عدد المدن والبلدات التي سيطر عليها في 48 ساعة إلى 19 وفقاً للمرصد السوريّ لحقوق الإنسان.
يوم السبت، قال إردوغان إنّ تركيا وروسيا وألمانيا وفرنسا ستعقد قمّة في الخامس من آذار لبحث الوضع في إدلب. لكن سرعان ما تراجع إردوغان عن تأكيداته في هذا الشأن، فأعلن أمس الثلاثاء أنّه لم يتمّ التوصّل حتى لغاية اللحظة إلى اتّفاق كامل على عقد قمّة مقترَحة في الخامس من آذار المقبل مع روسيا وفرنسا وألمانيا لكنّه أشار إلى احتمال لقائه بنظيره الروسيّ فلاديمير بوتين في ذلك اليوم، إمّا في أنقرة أو في موسكو. جاء الردّ سريعاً من الكرملين حيث قال الناطق باسمه دميتري بيسكوف أنْ لا...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

صديقي السرطان، هزمتك ٤ مرات وأنجبت ٥ أطفال



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard