الإعلان رسمياً عن إصابة الحكومة بنفوذ "حزب الله" بات قريباً!

26 شباط 2020 | 14:44

المصدر: "النهار"

"نهبتونا وقرّفتونا" على وَقْع الخوف من كورونا (تعبيرية- مارك فياض).

هي المرة الاولى منذ توليه رئاسة الحكومة في 19 كانون الثاني الماضي، يبدّل الرئيس حسان دياب لهجته التي قفزت بالأمس فجأة الى التشدد بعدما تميّزت بالهدوء طوال الاسابيع الماضية. فهل تعود الاسباب الى ما ورد في المعلومات الرسمية التي صدرت عن الجلسة الاخيرة لمجلس الوزراء، أم هناك أسباب غير معلنة؟يقول بعض زوار الرئيس دياب الذين التقوه في السرايا الحكومية قبل مدة قصيرة لـ"النهار"، إنه بدا سعيداً في إقامته في مقر الرئاسة الثالثة الذي حلّ فيه بعد نيل حكومته الثقة، تاركاً منزله في تلة الخياط غرب بيروت. وتردد ان انتقال الرئيس دياب وأسرته الى القصر الحكومي جاء بناء على نصيحة من وزير الداخلية الجديد محمد فهمي، وهو ضابط سابق في الجيش، والذي وجد في السرايا مكاناً مصاناً بالترتيبات الامنية التي لا يمكن توفيرها خارجه. وهكذا أصبح رئيس الحكومة أول مسؤول يقيم بصورة دائمة في مقر عمله في ظروف غير استثنائية كالتي عرفها سلفه فؤاد السنيورة ابان حصار "حزب الله" وشركائه للسرايا بعد العام 2006.
هل اكتملت سعادة دياب بحلوله الدائم في السرايا، كما نقل بعض زواره؟ على ما يبدو ان الجواب سلبي إنطلاقاً مما نُسب الى رئيس...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

صديقي السرطان، هزمتك ٤ مرات وأنجبت ٥ أطفال



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard