دياب يبدأ أول اشتباك سياسي مع "المستقبل" ليُبلغ مَن يعنيهم الأمر أنّه مستعدّ تماماً للمواجهة

26 شباط 2020 | 13:14

المصدر: "النهار"

حسان دياب في بعبدا أمس (نبيل إسماعيل).

الاتهام المفاجئ الذي وجّهه قبيل ساعات رئيس الحكومة حسان دياب إلى أشخاص وجهات تجاهل تسميتها بالعمل على تخريب متعمّد لعلاقاته مع عواصم عربية للحيلولة دون زيارتها والانفتاح عليها، يعكس، وفق راصدين لمسار عمله، توجّهين رئيسيين يسعى جاهداً لبلوغهما في قابل الأيام منذ تسميته لتولّي سدة الرئاسة الثالثة وهما:
- أنه يريد أن يبلّغ المعنيين بالأمر، الحلفاء والخصوم على حد سواء، رسالة فحواها أنه قد انتقل إلى طور الهجوم المضاد على كل من يستهدفه ويعمل على إعاقة مسيرته الإنقاذية، بعدما اكتفى يموقع الدفاع والرد طوال الاسابيع الماضية مفضلاً أن يعطي عن نفسه صورة الحضاري الراغب بعدم فتح أبواب المواجهة وخطوط التماس السياسي مع أي جهة.- يريد أيضاً أن يؤكد للقريب والبعيد أنّ ساعده قد اشتدّ ولم يعد ذاك الآتي على استحياء الى ميدان يعرف الجميع أنه مكتوب باسم غيره، وانه استتباعاً قد اكتسب "شرعية الحضور والاعتراف" وولج عتبة نادي رؤساء الحكومات في لبنان.
وفي ضوء ذلك، فإن السؤال المطروح تالياً هو ما الذي حدا بالرئيس دياب إلى مبارحة الصورة النمطية المكوّنة عنه وارتدى فجاة قناع الشراسة والجدية وعدم المهادنة؟...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

صديقي السرطان، هزمتك ٤ مرات وأنجبت ٥ أطفال



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard