جزر المالديف تستعين بأمل كلوني لتحقيق العدالة

26 شباط 2020 | 11:23

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

أمل كلوني.

استعانت جزر المالديف بالمحامية المدافعة عن حقوق الإنسان أمل كلوني لتمثيلها في محكمة العدل الدولية، في السعي لتحقيق العدالة لمسلمي الروهينغا المضطهدين في بورما.

وأعلنت حكومة جزر المالديف أنها ستنضم رسمياً إلى دولة غامبيا ذات الأغلبية المسلمة في مواجهة حملة بورما العسكرية التي بدأت العام 2017 وأدت إلى فرار حوالى 740 ألفاً من أقلية الروهينغا إلى بنغلادش المجاورة. وكانت غامبيا لجأت إلى المحكمة وهي الأداة القضائية العليا في الأمم المتحدة.

وفي قرار اتخذ بالإجماع الشهر الماضي، أمرت محكمة العدل الدولية بورما ذات الأغلبية البوذية بتنفيذ تدابير عاجلة لمنع "الإبادة" الجماعية في حق الروهينغا، بانتظار النظر في القضية التي قد تستغرق سنوات طويلة.

وقد مثلت كلوني رئيس جزر المالديف السابق محمد نشيد واستحصلت على قرار من الأمم المتحدة ينص على أن عقوبة السجن التي صدرت في حقه العام 2015 لمدة 13 عاماً كانت غير قانونية.

وقالت الحكومة في المالديف إنها ترحب بقرار محكمة العدل الدولية بإصدار تدابير موقتة لضمان حقوق الضحايا في بورما ومنع إتلاف الأدلة في القضية المطروحة أمامها راهنا.

وقالت أمل كلوني: "لقد تأخرت المساءلة في موضوع الإبادة الجماعية في بورما، وأتطلع إلى العمل على هذه القضية لتحقيق الإنصاف للناجين من الروهينغا".

ويعتقد أن الآلاف قتلوا خلال الحملة على الروهينغا في بورما كما نشرت تقارير عن حالات اغتصاب وإشعال النار من جانب الميليشيات العسكرية البوذية المحلية في البلاد.

خط أحمر كارثي وحذارِ ما ينتظرنا في الخريف!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard