صباح الأربعاء: أحزاب لبنان تتراجع وكوبيتش يعكس الخيبة الدولية... "وصل زلزال الجوع!"

26 شباط 2020 | 08:18

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

صباح الخير، إليكم أبرز متسجدات الأربعاء 26 شباط 2020:

مانشيت "النهار" اليوم جاءت بعنوان "أحزاب لبنان تتراجع: %8 من الشباب فقط حزبيون".

ربما كانت أحزاب لبنان تحتاج الى قراءة معمقة في الارقام التي، وان بدت تقريبية للبعض، تعكس الازمة العميقة لتلك الاحزاب غير القادرة على الكشف الحقيقي لاعداد المنتسبين اليها، كما تزويد دوائر وزارة الداخلية اسماءهم، لا لاسباب امنية، وانما لعدم اظهار الوهن الذي تعانيه، والذي تغطيه بحشد مهرجاني غالباً ما تدفع بدلات حضور للمشاركين فيه.

الافتتاحية مع سمير عطاالله: الجراد يلطم ويتراجع. من أين نبدأ؟ سُمّيت الكرنتينا، لأنّها كانت جوار المرفأ. ويومها لم يكن الطيران قد بدأ، وكان المسافرون يغادرون ويعودون بحراً. وخوفاً من أن يحمل أحدهم عدوى لا علاقة للناس بها، كان يُحجر على المشتبَه فيهم أربعين يوماً وليلة، عدّة الحزن أو الفرح على السواء، فقد نظّم الإنسان حياته في أرقام، منها ما هو للتفاؤل ومنها ما هو للعياذ بالله، ومنها ما هو للأخلاق المصرفية: 200 دولار في الأسبوع. آخره.

في مقالات اليوم، كتب نبيل بومنصف: حكومة الحزب أم حزب الحكومة؟ يتعين على اللبنانيين الا يتفاءلوا كثيرا بالخطة المالية المنتظرة من الحكومة اذا كانت ستأتي او ستوضع بوحي من التجربة المبكرة المباغتة التي واجهتها الحكومة في أزمة مكافحة انتشار فيروس كورونا.

فيما جاء مقال ميشيل تويني بعنوان "طائرة الموت". غطَّت "طائرة الكورونا" في لبنان وغطَّ معها مرة اخرى انعدام المسؤولية عند المسؤولين اللبنانيين، إذ كيف يمكنهم ان يسمحوا لطائرة معروف ان على متنها مصابين ومعرّضين للإصابة بأن تأتي الى لبنان؟

أما راجح الخوري، فكتب وصل زلزال الجوع! كان المسؤولون يتصورون أنها مجرد زوبعة غضب شعبي في فنجان هذه الدولة المسخرة، وان هناك من ينفخ فيها ويقف وراءها سياسات وسفارات وما الى ذلك، وأنه سيتم سريعاً ضبط غضب الناس، الذين إستكثروا فيهم كلمة ثوار فإعتبروهم "مجرد حراك"، يمكن قمعه بمعادلات تافهة، أي تأليب شارع على شارع، أو إنقضاض الأزلام بالعصي والنار والحديد على خيام المعتصمين، لكنهم لم يدركوا للحظة واحدة أنه البركان يطلق أبخرته الأولى، وأنه الزلزال الصاعق يرسل تردداته التمهيدية.

وكتب ابرهيم حيدر: سلطة الانهيار تهجّر التلامذة والطلاب؟ الانشغال بفيروس كورونا في لبنان والذعر الذي أصاب المواطنين خوفاً من انتشاره، ومن بينهم تلامذة مدارس تبين أن أقاربهم كانوا على متن الرحلات التي وصلت من إيران، لا يحجب الأزمة الأساس التي يتخبط فيها تلامذة لبنان جراء الاوضاع المعيشية والضائقة التي دفعت بالكثير من أهالي التلامذة الى إخراج أولادهم من المدرسة وكذلك فعل طلاب جامعات عجزوا عن اكمال دراستهم في الفصل الجامعي الثاني.

الأحزاب اللبـنانية تتراجع وتفشل في جذب منتسبين جدد: المناطق البعيدة هي الخزان... والشباب يبتعدون عن الشأن العام. الأحزاب اللبنانية في تراجع مستمرّ. المنضوون فيها حديثاً تتراجع نسبتهم سنة تلو الأخرى، بعدما بدأ الشباب يلمسون عقم الأداء السياسي للزعماء، وضعف الإنتاجية الوطنية لتلك الاحزاب. وقد يكون "حزب الله" الوحيد الذي تمكّن من خلال تعبئة طائفيّة مذهبيّة، إنطلاقاً من خطاب الحرمان والاستضعاف الذي أتقنته حركة "أمل" سابقاً، من شدّ العصب، واجتذاب الشباب، خصوصاً انه يملك إلى التعبئة "المال النظيف" الذي يمكنه بواسطته التأثير في حياة الناس، إن عبر التوظيف المباشر، أو عبر خدمات المؤسسات التربويّة والاستشفائيّة، أو عبر الضغوط الاجتماعيّة والاقتصادية التي تمارس على الأفراد.

وكتب ابرهيم بيرم: "حزب الله" ينتظر كما الآخرون خطة الإنقاذ الحكومية الموعودة ولكنه يبدي ارتيابه من أمرين أحدهما قبض سلامة على الأرقام. ينقل عن بعض من هم موجودون في الدائرة الضيقة المحيطة برئيس الحكومة حسان دياب أن الرجل ماض قدماً بعزيمة كبرى في المهمة الشاقة التي نذر نفسه لها، وهي وضع خريطة طريق موضوعية لإعادة التوازن إلى الوضعين المالي والاقتصادي في البلاد قبل ولوج باب مهمات أخرى مطلوبة بإلحاح.

وكتب سمير تويني - باريس: الخارجية الفرنسية تستقبل حتّي بعدما اقفلت على باسيل باريس لا تعارض الحكومة ولا ترحب بها وتنتظر الإصلاحات. حدد وزير الخارجية الفرنسي جان - ايف لودريان موعدا بعد ظهر الجمعة المقبل لوزير الخارجية والمغتربين ناصيف حتي، للبحث في التطورات السياسية والاقتصادية والمالية وخطة الحكومة الجديدة.

أما رضوان عقيل، فكتب اليوم: لا اهتمام عربياً بلبنان... وكوبيتش يعكس الخيبة الدولية. فيما لم تحسم الحكومة قراراتها النهائية في شأن تسديد سندات "الاوروبوند"، يسير الرئيس حسان دياب وكتيبته الوزارية وسط حقل من الالغام السياسية والمالية التي فاقمتها تداعيات فيروس "كورونا" الذي يشغل الدولة والرأي العام، إذ لا يتم التعامل معه وفق الطرق الصحية والعلمية بعيداً من ادخال الحسابات السياسية المحلية والاقليمية في هذه المواجهة.

وكتب في هذا الشق عبد الوهاب بدرخان: مساعدات من دون تنازلات؟ يُرجى ألا تكون معالجة الأزمة المالية في لبنان على الطريقة التي اتبعها "حزب الله" في مطار بيروت للتعامل مع أزمة وباء "كورونا"، إذ لم تُعرف المصلحة ولا الهدف من "البلطجة" في منع الصحافيين من الحديث مع ركاب الطائرة الآتية من إيران، كما فعلت أسرار شبارو من "النهار". أيّ تعرض للصحافيين يلفت إلى نية لإخفاء حقائق، ولأن إخفاء أي شيء في الحال "الكورونية" ضرب من الغباء فالأرجح أن المراد كان منع القادمين من الحديث عما شعروا وعرفوا وسمعوا في شأن "كورونا" إيران.

وكتب خليل الهراوي: الثورة... ما لها وما عليها. كثر الكلام في الآونة الاخيرة عن واقع الثورة، منهم مَن أكد استمراريتها، فيما تحدث آخرون عن تباطئها أو عن فشلها. إلا اننا إذا اردنا ان نقوّم واقع الثورة، علينا بادئ ذي بدء ان نحدد تعريف الثورة اللبنانية.

أما مجد بو مجاهد، فسأل اليوم: هل تنطوي المرحلة المقبلة على محاذير أمنيّة؟ التخوّف من تفلّت الأوضاع الأمنية عقب تقابل شارعي "التيار الوطنيّ الحرّ" والحزب التقدمي الاشتراكيّ في الحمراء، كان له أن رسم خريطة تدابير آنيّة اتّخذها رئيس التقدميّ وليد جنبلاط ومسؤولون بارزون في الحزب لجهة تبريد غليان جمر الاحتقان وإطفاء شرارة المواجهة في أرضها.

وكتب موريس متّى: الجمعة يبدأ رسمياً حفر بئر أولى في "البلوك 4" 60 يوماً لتحديد النتائج: إما اكتشاف... وإما حقل جاف. اكتملت التحضيرات والتجهيزات لبدء عملية الحفر في البلوك الرقم 4 بعدما وصلت سفينة الحفر Tungsten explorer إلى المياه الخالصة اللبنانية وسلكت طريقها إلى موقع الحفر، وهبطت على متنها إحدى مروحيات الدعم التي أقلعت من مطار بيروت.

وكتبت موناليزا فريحة: بداية نهاية الانتخابات في إيران. دأب الايرانيون في السنوات الأخيرة على التعبير عن غضبهم في الشارع، للاحتجاج على الفساد واهدار المال العام وتراجع الحريات، وهي آفات تفشت في ادارات الجمهورية الاسلامية ومؤسساتها لتزيد الاعباء على المواطنين وترفع عدد الفقراء بينهم الى مستويات قياسية وتضيق فسحة الأمل بين الشباب. ويوم الجمعة الماضي، اختاروا مكاناً آخر للاحتجاج قد يكون صداه أقل، إلا أنه أكثر إيلاماً وينذر بتداعيات خطيرة للنظام الحاكم.

اطلاق "جائزة سمير قصير لحرية الصحافة" النسخة الـ15 لتأكيد حرية التعبير والكلمة الحرة. أطلق سفير الاتحاد الأوروبي في لبنان رالف طراف، ورئيسة "مؤسسة سمير قصير" جيزيل خوري، خلال مؤتمر صحافي في مقر بعثة الاتحاد الأوروبي في بيروت، مسابقة "جائزة سمير قصير لحرية الصحافة" في سنتها الخامسة عشرة، في حضور فائزين بالجائزة في نسخها السابقة وجمع من الصحفيين.

وكتبت فاطمة عبدالله: كورونا الأخلاق. كان ينقصنا هلع المرض. اكتمل المشهد والأفراح في دياركم عامرة. هلّلوا للفيروس والتعاطي الرسميّ مع الرشح والحرارة والعطس. "ألديكَ أعراض؟"، "لا"، "رافقتك السلامة وأهلاً بكَ في بلد الأرز". تزقزق العصافير في مطار بيروت مع كلّ شروق للشمس. الصقيع والمطر لا يحجبان البهجة. كلّ شيء على ما يرام. Welcome كورونا.

وكتب أحمد محيي الدين: غوارديولا وزيدان يتصدران "معركة برنابيه" بين "الليغا" والـ"بريميير ليغ"! يخشى مانشستر سيتي الانكليزي الغياب في المواسم المقبلة عن مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، بعدما فرض "الويفا" على النادي الانكليزي عقوبات قاسية بينها استبعاده عن المسابقات القارية بسبب مخالفته قواعد اللعب المالي النظيف.


صديقي السرطان، هزمتك ٤ مرات وأنجبت ٥ أطفال



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard