هل تنطوي المرحلة المقبلة على محاذير أمنيّة؟

25 شباط 2020 | 19:58

المصدر: "النهار"

مواجهات أمام السرايا الحكوميّة (تصوير نبيل اسماعيل).

التخوّف من تفلّت الأوضاع الأمنية عقب تقابل شارعي "التيار الوطنيّ الحرّ" والحزب التقدمي الاشتراكيّ في الحمراء، كان له أن رسم خريطة تدابير آنيّة اتّخذها رئيس التقدميّ وليد جنبلاط ومسؤولون بارزون في الحزب لجهة تبريد غليان جمر الاحتقان وإطفاء شرارة المواجهة في أرضها. ليست بيروت وحدها مسرحاً قابلاً لاحتكاكات من هذا النوع، بل إن مخاوف اللهيب السياسيّ تطاول الديموغرافيا المشتركة التي تجمع مناصري الفريقين في أكثر من منطقة سبق لها أن شهدت شرارات سابقة. وعُلم أن جهوداً مكثّفة قادها رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب تيمور جنبلاط في هذا السياق بالتنسيق مع وكالات داخلية المناطق لمنع أيّ مناوشات أو انزلاقات من شأنها أن تستتبع مشهد الحمراء. ولفتت في هذه الضوضاء اجتهادات يحتكم الى اطلاقها بعض مناصري الأحزاب على اختلاف توجّهاتهم، عبر إصدار قرارات تلقائيّة وتنسيقها عبر تطبيقات الهواتف الذكيّة، فإذا بها تخرج عن السيطرة أو الرقابة الحزبيّة، وهي ظاهرة منتشرة بكثافة هذه الأيّام على غير صعيد مناطقيّ وسياسيّ. ويرى مسؤول في التقدمي أن تدخّل رئيس الحزب على الأرض ساهم في إطفاء الشرارة، اذ كان له موقف حازم لضرورة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

صديقي السرطان، هزمتك ٤ مرات وأنجبت ٥ أطفال



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard