"النهار"- قضية علاء أبو فرج إلى الواجهة مجدداً بعد تردد معلومات عن عودة المتهم بالقتل إلى دارة خلدة!

24 شباط 2020 | 16:38

المصدر: "النهار"

أثناء تشييع الشاب علاء أبو فرج. (تصوير مروان عساف).

عادت قضية الشاب علاء أبو فرج الذي قتل في الشويفات إثر إشكال مسلح بين الحزب التقدمي الاشتراكي والحزب الديموقراطي، في أيار من العام 2018، إلى الواجهة مجدداً، بعد الحديث داخل المدينة عن مشاهدة المتهم الرئيسي بقتله، قبل أيام، متنقلاً داخل أحياء المدينة.

المصادر المتابعة للقضية أكدت لـ"النهار" أن حالة من الغضب تسيطر على المنطقة بعد تردد معلومات عن تواجد المدعو أ.س.، المتهم بالحادثة، داخل قصر رئيس الحزب الديموقراطي طلال أرسلان، في منطقة خلدة، فيما أكدت مصادر مطلعة "أن المتهم بالجريمة شوهد وهو يتنقل بسيارة ذات زجاج داكن".

المصادر نفسها أشارت إلى أن المتهم قد دخل الأراضي اللبنانية بإسم مزور بعد أيام من انطلاق ثورة 17 تشرين، وما زال منذ حينها يتردد إلى منزل أرسلان.

كما تتحدث المصادر عن تهريب المدعو ر. ج. الذي كان برفقة س. داخل السيارة عندما أطلق قذيفة صاروخية حينها؛ في حين اعتبرت عائلة علاء التي كانت قد أسقطت الحق الشخصي في محاولة لتبريد الاحتقان، أنه أصبح من الماضي ولم يعد له وجود.

الاتهامات بحماية القاتل، نفاها مصدر قيادي في الحزب الديموقراطي، مؤكداً أن محاولة نبش الماضي لإثارة التوتر في المنطقة وفي الجبل هي محاولة فاشلة، مكتفياً بالقول "لا تعليق".

وطالب المصدر القيادي أنه في حال كانت الأخبار صحيحة فليبادر الطرف الآخر إلى نشر فيديو أو أي صورة تثبت تلك الاخبار.

وبعيد الإشكال رفضت عائلة أبو فرج دفن ابنها قبل تسليم القاتل، إلا أن اتصالات على أكثر من جهة دعت إلى التهدئة، وبأن دم علاء يجب أن يوحّد الطائفة الدرزية لا أن يفرقها.

وطالبت حينها فاعليات حزبية ودينية النائب أرسلان بضرورة تسليم المتهم، إلا أن أرسلان نفى حينها علمه بمكان وجوده، مؤكّداً أن س. ليس في منزله في خلدة.



ما مدى جهوزية مستشفيات لبنان لمواجهة الفيروس؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard