حزب الله" المحرَج في زمن "كورونا": الآتي أعظم؟

24 شباط 2020 | 15:03

المصدر: "النهار"

تصوير نبيل إسماعيل.

لم يكن ينقص "حزب الله" سوى فيروس "كورونا" يأتي الى لبنان من إيران. هل من إحراج أكثر من هذا الإحراج، أن يكون البلد الأكثر "طهارة" في عُرف "الحزب"، هو مصدر هذا المرض الذي يشغل العالم اليوم؟ ما حصل قد حصل، لكن "الحزب"، ومعه الحكومة التابعة له، تصرّفا وفق نظرية "المؤامرة" كملاذ للخروج من الإحراج، فبادرا الى التصويب على ردود الفعل الداخلية على الميوعة في الموقف الرسمي التي رافقت المرحلة الاولى من وصول الاصابة الاولى من مدينة قم الايرانية الى بيروت، بدلا من اتخاذ التدابير الحازمة فورا. فهل هناك مزيد من الفشل في الاداء الرسمي برعاية "الحزب" يتهدد هذا البلد؟في معلومات من مصادر شيعية معارضة لـ "الحزب" لـ"النهار" ان التوتر الذي ساد مراجع الأخير في التعامل مع هذه القضية سببها المباشر حالة الهلع التي عمّت مناطق الزوار الشيعة الذين عادوا في نهاية الاسبوع الماضي الى لبنان، وبخاصة الضاحية الجنوبية لبيروت وعدد من مدن وقرى الجنوب والبقاع الشمالي. ففي هذه المناطق عمَّ القلق من الانباء التي تواترت عن مصابين بين هؤلاء العائدين الذين جرى السماح لهم بدخول الاراضي اللبنانية عبر مطار العاصمة في صورة اتسمت...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

ميسي وفابريغاس وجوزيف عطية والمئات يوجهون رسالة إلى هذا الطفل اللبناني



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard