مسؤول المكتب الصحي في المطار لـ"النهار": "240 راكباً لا يظهر عليهم أي عارض صحي وذهبوا إلى منازلهم"

24 شباط 2020 | 12:33

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

مسافرون ينتظرون أمام مطار رفيق الحريري الدولي (حسن عسل).

توجّهت الأنظار اليوم إلى مطار رفيق الحريري الدولي، وتحديداً إلى الطائرة القادمة من إيران التي تقلّ 240 راكباً، والتي هبطت في مكانها غير المعتاد، ويبدو جلياً توجّه الدولة وإيحاؤها بطريقة غير مباشرة أن تعاطي السلطة اليوم مع الركاب القادمين مغاير لما حصل نهار الجمعة الفائت. ويبدو أن التعليمات واضحة وصارمة "ممنوع دخول الاعلام"، هل خوفاً مما قد تفضحه كاميراتهم ومشاهداتهم الحيّة أم تفادياً لأي تفصيل قد يسقط سهواً من أحاديث الركاب؟ 

يؤكد مسؤول المكتب الصحي في المطار الدكتور حسن ملاح لـ"النهار" أن "كل الركاب الذين بلغ عددهم 240 قدموا من مدينة مشهد الايرانية ولا يظهر عليهم أي عارض صحي. ولقد تمّ انزال كل راكب على حدة وفحصه قبل ذهابه لاستلام حقائبه، إضافة الى تعبئتهم الاستمارات لمتابعتهم في الأيام المقبلة أثناء حجرهم الذاتي في منازلهم. كانت العملية سلسة وسهلة ولم نواجه أي احتجاج او ردة فعل من أي راكب، وكان الفريق الطبي من يرافق كل راكب الى غرفة الحجر الصحي في المطار".

إذاً، أُطلق سراح الركاب جميعاً بعد التأكد من عدم ظهور أي عارض صحي على أحدهم، بعد تزويدهم بكل الاجراءات الوقائية وأهمها عدم مخالطة الناس والأقارب وعدم مصافحة أحدهم وغسل اليدين جيداً والمحافظة على النظافة الشخصية ومتابعة حالتهم والإبلاغ عن أي جديد قد يطرأ.

في المقابل، نشر  أحد الركاب واسمه حسن شاهين منشوراً في صفحته بفايسبوك ليكشف عن هشاشة الوضع في المطار، قائلاً: "وصلنا. للعلم: اخدو الاسم ورقم التلفون والحرارة، وسألونا حاسين بشي، بتقول لا بقلك الله معك..كل الحكي لي عالتلفزيون كذب بكذب وهيانا طالعين بباص للحملة، لا باصات خاصة ولا شحار. بس الدولة تعودت على الكذب وتركيب الطرابيش".


 هذا التناقض في ما جرى في المطار يطرح أكثر من سؤال، ولسنا هنا في موقع رمي الاتهامات وانما من حقنا أن نسأل وأن نخاف من هذه الاجراءات البسيطة التي اكتفى بها الفريق الطبي، وهل ما جرى هو تنفيذ لما أمرت به الوزارة واللجنة أم إن بعضهم غرّد خارج التعليمات الرسمية؟


هل يسمح الغرب بأن يتّجه لبنان شرقاً؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard