الدور التركي يتعاظم في غرب ليبيا وينحسر في شمال غرب سوريا

23 شباط 2020 | 10:50

الجيش التركي (أ ف ب).

يتعاظم الدور العسكري في غرب ليبيا وينحسر في شمال غرب سوريا. يربط المراقبون بين التطورات الأخيرة في البلدين ويقارنون نتائجها، ما يجعل الاندفاع التركي باتجاه طرابلس كأنه تعويض أو بديل عن خسارة سوريا بعد المكاسب التي حققها جيش النظام السوري بالتعاون والتنسيق مع روسيا.أنقره تتحاشى التصعيد والمواجهة مع موسكو. تحاول المحافظة على قدر من اتفاقات سوتشي والاستانة. لكن تضارب المصالح في إدلب وطرابلس تجاوز التفاهمات السابقة وفرض الأخذ بالمستجدات الأخيرة على أرض الواقع. إلا أن الاختلاف في المواقف بين موسكو وأنقره لا يفسد للود قضية، ما يجعل تفاهم أو تخاصم بوتين وأردوغان أقرب أن يكون لعباً على لوحة شطرنج، فيتقدم الملك ويتراجع الشريك. إنما للعب عودة وللتفاوض أفق...
في ليبيا تختلف التحالفات بين الروس والأتراك. روسيا التي أقصيت عمداً من التدخل في ليبيا في 2011 تندفع حالياً بقوة وتؤيّد حكومة بنغازي وقائد الجيش الوطني الليبي الجنرال خليفة خفتر الذي يستقبله بوتين في موسكو ويمدّه بالسلاح ويرسل له مقاتلين روساً من شركة واغنر.
في المقابل، يدعم أردوغان حكومة فايز السراج في طرابلس ويرسل له السلاح والمدربين...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 94% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

أزمة الجوع في لبنان: هل تنتهي قريباً؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard