هل تصحّ مقارنة أزمة لبنان بأزمة اليونان؟

22 شباط 2020 | 11:51

المصدر: "النهار"

تعبيرية

خلال زيارته لبنان على طريق التحضير لقمّة ثلاثيّة تضمّ بيروت ونيقوسيا وأثينا، عرض وزير الخارجيّة اليونانيّ نيكوس دندياس منذ ثلاثة أيام تجربة بلاده مع الأزمة الماليّة الصعبة والطويلة التي مرّت بها البلاد طوال ما لا يقلّ عن عقد من الزمن. سارت اليونان نحو الأزمة منذ مطلع الألفيّة. 
تسلسل زمنيّ*قدّمت اليونان أرقاماً مغلوطة للانضمام إلى منطقة الأورو حيث اشترط الاتّحاد على أيّ دولة ترغب بالانضمام إليها أن يكون عجز موازنتها أقلّ من 3% والتضخمّ أقل من 1.5% ونسبة دينها إلى الناتج المحلّيّ الإجماليّ أدنى من 60%. لكنّ نسبة الدين تخطّت 100% من الناتج كما تخطّى عجز الموازنة 3% بفارق كبير.
فاقمت الألعاب الأولمبيّة التي استضافتها اليونان صيف 2004 أزمتها مع تكلفة قاربت 11.6 مليار دولار فارتفع العجز إلى 6.1% ونسبة الدين إلى الناتج المحلّيّ 110.6%. وبمرور السنوات تضاعف الخوف من عدم قدرة اليونان على سداد دينها حتى وصل الأمر سنة 2008 و 2009 إلى تخفيض وكالات "فيتش" و "ستاندرد أند بورز" التصنيف الائتمانيّ لليونان. وتزامن كلّ ذلك مع الأزمة الماليّة العالميّة.
في 2010، وافق صندوق النقد والاتّحاد الأوروبي والبنك المركزيّ الأوروبّيّ على 110 مليار أورو (146 مليار دولار) كحزمة إنقاذيّة بعد أسبوعين على طلب الحكومة. كانت تلك الحزمة الأولى في مقابل إجراءات تقشّفيّة مضافة إلى تلك التي بدأت أثينا تطبّقها منذ سنة 2008. وجاءت الحزمة الثانية في 2012 بقيمة 130 مليار أورو (172 مليار دولار)...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 96% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

صديقي السرطان، هزمتك ٤ مرات وأنجبت ٥ أطفال



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard