"صقور" ترامب إلى لبنان... و"حزب الله" أكثر إرباكاً

21 شباط 2020 | 19:44

المصدر: "النهار"

الرئيس الأميركي دونالد ترامب "أ ب".

إنّه زمن "الصقور" الأميركيين في لبنان يزيد من مشهد "حزب الله" ارباكاً وقلّة حيلة في التعامل مع قابل التطوّرات، رغم إصرار "الحزب" واكبابه على اتّخاذ خطوات من شأنها أن تُفهم على أنّها تقديم هدايا ومحاولة تطبيع للعلاقات مع واشنطن، كانت بدأت مع تشكيل حكومة وازنة بحاملي الجنسيّة الأميركيّة، مروراً بمحاولة رسم مسافة مع الحكومة، ونداءات "الحزب" المتكرّرة لعدم تسميتها حكومة "حزب الله"، وصولاً الى الموافقة على الاحتكام الى مشورة صندوق النقد الدوليّ التقنيّة. ولا شكّ في أن مشهديّة الإرباك اللاحقة بـ"الحزب" بدأت تتظهّر أكثر في رؤية مراقبين للخطب المكثّفة والمتكرّرة للأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله، التي منها ما يأتي مع مضامين كلاميّة مثيرة لاستغراب اللبنانيين وانتقاداتهم كطلب مقاطعة البضائع الأميركية. ويتقابل هذا الإرباك المتصاعد في سلوكات "الحزب" مع رصانة أميركيّة متعاظمة في تظهير الهيبة والرّفعة، وهذا ما كان شمل أخيراً قرار الادارة الأميركيّة تعيين دوروثي شَيا سفيرة جديدة في بيروت تندرج مهماتها في اطار تطوير مصالح الولايات المتّحدة في لبنان والمنطقة.ويُستقرأ تعيين شَيا على أنّه اهتمام...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

ما مدى جهوزية مستشفيات لبنان لمواجهة الفيروس؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard