الحراك بعد 4 أشهر... ما له وما عليه

21 شباط 2020 | 15:57

المصدر: "النهار"

ثورة وطن (أرشيفية- نبيل إسماعيل).

أنهى الحراك في لبنان، أو"انتفاضة الغضب"، الشهر الرابع وسط تحديات كثيرة تحاصر اللبنانيين، لا سيما في اقتصادهم المهدد بالانهيار القريب.فماذا يقول الوزير السابق زياد بارود لـ"النهار" عن الحراك ومساره؟
منذ 17 تشرين الاول الماضي والبلاد تعيش على وقع الاحتجاجات والتظاهرات التي ينفذها الحراك في ساحات معظم المناطق. واذا كانت مناطق معينة قد نأت بنفسها عن التحركات لأسباب كثيرة ومعروفة، فإن معظمها لا يزال يعيش على وقع الغضب المستمر مع استمرار الضغط الاقتصادي والاجتماعي على اللبنانيين.
الوزير السابق بارود يؤكد لـ"النهار" ان الحراك "حقق الكثير"، وان "من المبكر الحكم النهائي عليه لانه حركة مستمرة".
ويلفت الى ان "احداً لم يتوقع ان يحقق الحراك المعجزات، ومع ذلك حقق اهدافا عدة، ابرزها رفع نسبة الوعي لدى اللبنانيين في ظل شبكة مصالح عميقة نسجتها الطبقة السياسية منذ عقود".
ويشير الى ان "الطبقة السياسية باتت تخجل من الإقدام على بعض الممارسات، وانها اضطرت الى التعامل مع الكثير من الامور على عكس ما دأبت عليه منذ الاستقلال، وانها لم تعد تنظر الى الملفات بالطريقة نفسها التي سبقت 17 تشرين الاول".
هذه...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 86% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

صديقي السرطان، هزمتك ٤ مرات وأنجبت ٥ أطفال



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard