لماذا يخشى "حزب الله" الـIMF وهل يتراجع؟

20 شباط 2020 | 20:53

المصدر: "النهار"

"تشترط المساعدات موافقة بيئة حاضنة غربية وعربية".

القرية الكونيّة التي لا بدّ للبنان من أن يكون جزءاً لا يتجزّأ منها، باتت تفصل بينها وبين هذا البلد الصغير أميالٌ من مسافات سياسيّة واقتصاديّة واجتماعيّة، في مرحلة يبسط فيها "حزب الله" سيطرته على هذه البقعة بعدما ساقها إلى محورٍ شبه معزول ينوء بالعقوبات. وينظر "الحزب" الى صندوق النقد الدوليّ (IMF) على أنّه مجلس أمن ماليّ آتٍ بعد نجاح لبنان في تدويل القضاء وتحقيق مطلب المحكمة الدوليّة، وبعد تدويل الصراع اللبنانيّ - الاسرائيليّ وصوغ بنود القرار 1701. ويُترجم "الحزب" دخول صندوق النقد إلى ادارة الشأن المالي والاقتصاديّ في لبنان على أّنه إطباق على حريّة حركته الماليّة - الاقتصاديّة، استناداً إلى مقاربة أوساط سياسية معارضة له، ترى أنّه يعيش على هامش الدورة الاقتصادية اللبنانية، ويخشى أن يأخذ صندوق النقد قرارات قد تنعكس سلباً على حريّة حركته، ما جعله يرتضي الاحتكام الى الاستشارة التقنية بعد جهدٍ جهيد، رغم رفضه حتى اللحظة إعطاء الضوء الأخضر للبرنامج التنفيذيّ لصندوق النقد، الذي من شأنه أن يكفل التأكيد على كيانيّة لبنان كجزءٍ من النظام الماليّ والاقتصاديّ والمصرفيّ العالميّ، والذي لا يمكن أن...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

قصة المرأة الخارقة: فقدت فجأة القدرة على المشي وأصبحت بطلة!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard